Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
مقابلة


القنصل رمزي حيدر

رئيس الجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم
القنصل رمزي حيدر:
منفتحون على الخيارات كلّها ونأمل في توحيد الجامعة

اعداد: جوهرة شاهين

 


بالرّغم من اللقاءات والمباحثات الكثيرة التي جرت لتوحيد «الجامعات» تحت لواء واحد، إلا أنّ انتخابات الجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم لم تتأخّر عن موعدها، فانتُخب القنصل رمزي حيدر رئيساً خلال المؤتمر العالمي الـ 17 الذي عُقد في قصر الأونيسكو، في حضور مدير عام المغتربين السابق هيثم جمعة، الرئيس العالمي للجامعة السابق بيتر الأشقر، الأمين العام المركزي محمّد هاشم، الرؤساء العالميين السابقين: أحمد ناصر، مسعد حجل وعلي الصباح، رئيس المجلس القارّي الأفريقي عبّاس فوّاز وأعضاء المجلس، نائب الرئيس عاطف ياسين، الأمين العام القارّي ابراهيم فقيه، وأكثر من 60 من رؤساء فروع الجامعة في العالم.
اعتبر البعض أنّ هذه الانتخابات ما هي إلا دليل على فشل تلك الجهود والمحاولات، إلا أنّ للرئيس الجديد القنصل رمزي حيدر رأي مغاير، كشفه خلال اللقاء الذي أجرته معه «المغترب» في مكتبه.. إليكم التفاصيل:


استهلّ القنصل حيدر حديثه لـ «المغترب» عن الجهود التي بذلها المعنيّون في الجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم- ولا يزالون- بهدف إلغاء الانقسام بين «الجامعات» والعمل لتوحيدها تحت لواء واحد، وقال: «لدينا خطّة عمل من أولويّاتها متابعة الحوار بين الأفرقاء المعنيين من أجل ضمّ الطاقات الاغترابيّة كلّها تحت لواء الجامعة. فخلال العامَين المنصرمَين أجرينا العديد من اللقاءات ووصلنا إلى مرحلة متقدّمة جدّاً مع الأطراف جميعاً، وسنكمل مسيرتنا لتحقيق الهدف المنشود والذي يتمثّل بتحديد وجمع أكبر عدد ممكن من الطاقات الاغترابيّة تحت لواء الجامعة». وأضاف: «هذا الأمر يشكّل الخطوة الأولى والأهمّ في خطّة عملنا، هذا وسنجري سلسلة لقاءات واجتماعات وزيارات جديدة مع الأطراف الأخرى، وقد باشرنا بعد عمليّة الانتخاب مباشرة بإجراء العديد من الاتصالات بهدف إكمال ومتابعة هدفنا، منها مباحثات ولقاءات لوضع نظام داخلي جديد للجامعة يُرضي الأطراف جميعاً، ليتمّ بعدها إجراء انتخابات موحّدة للجميع».
ولفت القنصل حيدر إلى أنّ العمل داخل الجامعة يجري على قدم وساق لتعديل نظامها الدّاخلي القديم الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى حوالى 20 عاماً، علماً أنّ المرّة الأخيرة التي عُدّل فيها النظام كانت في العام 1985»! وأردف قائلاً: «نأمل في الوصول إلى هدفنا المنشود وأنا متفائل جدّاً على هذا الصعيد، فالأجواء إيجابيّة وهناك قبول ورغبة لدى الأطراف كلّها لتوحيد الجامعة الشرعيّة الوحيدة وضمّ اللبنانيين المنتشرين في دول العالم تحت لوائها».
وفي السياق نفسه، أشار القنصل حيدر إلى التنسيق الذي أجراه مع الرؤساء السابقين للجامعة ولا يزال يتحاور معهم خصوصاً في ما يتعلّق بتوحيد الجامعة، وذلك للاستفادة من خبراتهم وحكمتهم. على حدّ قوله.
عن علاقة الجامعة بوزارة الخارجيّة والمغتربين، قال القنصل حيدر: «أحترم وأقدّر جهود الوزير جبران باسيل الحثيثة خصوصاً لجهة المؤتمرات الاغترابيّة التي تنظّمها الوزارة سنويّاً والتي تهمّ لبنان المقيم والمغترب على السواء. ونتمنّى أن نعزّز سبل التعاون بين هذه المؤتمرات والجامعة لأنّ الأهداف واحدة».

خطّة عمل جديدة
عن خطّة العمل الجديدة، قال القنصل حيدر: «اجتمعنا مع الهيئة الإداريّة الجديدة في الجامعة، وتباحثنا في خطّة العمل والعناوين الشاملة التي سنعمل عليها وتشمل:
- استكمال «الحوار والتواصل» مع الأطراف جميعاً بهدف ضمّ «الطاقات الاغترابيّة» كافّة تحت راية الجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم.
- المطالبة بمشاركة المغتربين اللبنانيين في الحياة السياسيّة وتخصيص مقاعد لهم في المجلس النيابي.
- العمل على «تفعيل» عمليّة تسجيل المغتربين اللبنانيين في السفارات من أجل المشاركة في الانتخابات.
- إقرار حقّ المرأة اللبنانيّة المتزوّجة من أجنبي بإعطائها الجنسيّة لأبنائها.
- إيلاء «الشباب المغترب» العناية اللازمة والعمل لاستيعابهم ضمن بنية الجامعة التنظيميّة وإحياء نشاطات خاصّة بهم.
- العمل على تعزيز العلاقات الطيّبة للجاليات اللبنانيّة فيما بينها ومع شعوب ومؤسّسات البلدان المضيفة، وذلك وفقاً لقوانينها مرعيّة الإجراء.
- المشاركة في النشاطات الثقافيّة، التربويّة، الاجتماعيّة والإعلاميّة التي تعزّز من أواصر العلاقة بين لبنان وبلدان الاغتراب.
- تفعيل مؤسّسات الجامعة بفروعها ومجالسها الوطنيّة والقاريّة، وإعادة بناء بنيتها التنظيميّة لتصبح أكثر تمثيلاً لعالم الاغتراب.
- تفعيل مؤسّسات الجامعة بفروعها ومجالسها الوطنيّة والقاريّة، وإعادة بنيتها التنظيميّة لتصبح أكثر تمثيلاً لعالم الاغتراب.
- القيام بجولات على بلدان الاغتراب للوقوف على أوضاع جالياتنا».
وللوصول إلى علاقات مثلى بين لبنان وبلدان الاغتراب وبهدف خدمة المغتربين، شدّد القنصل حيدر على ضرورة توسيع دائرة التمثيل الديبلوماسي اللبناني ليشمل أكبر عدد من البلدان والمدن في العالم، واعتماد قناصل فخريين في الدول التي لا يوجد فيها تمثيل رسمي وتعزيز صلاحياتهم، ودعوة المسؤولين الرسميين للقيام بزيارات إلى دول الاغتراب، معتبراّ أنّه مطلب دائم للمغتربين اللبنانيين بهدف تحسين العلاقات بين الجاليات والدول المضيفة، خصوصاً أفريقيا، وآملاً من رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون زيارتها للإطلاع على شؤون الجالية اللبنانيّة هناك الأمر الذي يعزّز وجودها وعلاقاتها مع المسؤولين المحليين.

تعزيز صلاحيات القناصل الفخريين
للبنان في العالم
إلى جانب كونه رئيساً للجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم، إلا أنّ القنصل رمزي حيدر يشغل أيضاً منصب القنصل الفخري لجمهوريّة «ساوتومي برنسيب» في لبنان. وفي هذا السياق، قال: «تُعتبر جمهوريّة «ساوتومي برنسيب» مجموعة من الجزر موجودة على الخطّ الاستوائي في أفريقيا. العاصمة ساوتومي، والجزيرة الأكبر الثانية هي برنسيب.. هذه الجزيرة السياحيّة لديها خط طيران مباشر من البرتغال إلى ساوتومي. (رحلتان أسبوعيّاً). طقسها جميل، ولغتها هي البرتغاليّة». وأضاف: «عُيّنتُ قنصلاً فخريّاً لها عام 2005، وحصلنا على موافقة الدولة اللبنانيّة عام 2006. ونمارس الصلاحيات كاملة، من تجديد باسبور، إعطاء فيزا، تسجيل الأولاد في حال وُلدوا في لبنان وغيرها... وبالتالي نقوم بمهام سفارة».
كما أفاد القنصل حيدر أنّه لا يوجد في لبنان جالية من ساوتومي، لكن يقيم مواطنون لبنانيّون يحملون جنسيّة «ساوتومي برنسيب». لافتاً إلى مهام القنصل الفخري، معتبراً أنّه يقوم بمهام السفير، إلا أنّ صلاحيات القنصل الفخري للبنان في الخارج محدودة كون دوره يقتصر على دور الوسيط، ولا يمكنه إعطاء فيزا أو تجديد باسبور».. معرباً عن أمله في أن يتمّ تعزيز هذه الصلاحيات في المستقبل.
أمّا عن الجالية اللبنانيّة في ساوتومي برنسيب، فأشار القنصل حيدر إلى أنّ الهجرة اللبنانيّة إليها تُعتبر حديثة كونها بدأت في أوائل التسعينيّات، حيث يقيم حوالى 50 عائلة لبنانيّة في ساوتومي، يعملون في المجالات كافّة: التجارة (المفروشات، مواد غذائيّة...)، البناء، الاستيراد والتصدير وغيرها»...

.. في الغابون
القنصل رمزي حيدر دائم التنقّل بين لبنان والغابون وساوتومي، وتُعتبر الغابون وجهته الاغترابيّة الأولى حيث عمل بداية في مجال التجارة، ثمّ انتقل إلى مجال البناء، وصولاً إلى عمله اليوم في القطاع العقاري.
عن الوضع الاقتصادي في الغابون، وصفه القنصل حيدر بـ «الصعب بسبب انخفاض سعر النفط»، آملاً في أن تتحسّن الأوضاع وتعود إلى سابق عهدها.

 


لدينا نشرة