أخر الأخبار
مؤسسة رينيه معوض اختتمت مشروع إستهلاك الطاقة المستدامة ممثل وزير الطاقة: لا يمكن للقطاع العام وحده توفير الحلول لأزمات مستعصية

 

اختتمت "مؤسسة رينيه معوض" مشروع "نحو استهلاك للطاقة المستدامة في المجتمعات المحلية المختارة من شمال لبنان"، في إطار "المشاريع التبيينية الحضرية المستدامة SUDEP" الممولة من الاتحاد الاوروبي، في حفل اقيم في فندق رويال - ضبيه برعاية وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ممثلا بالدكتور جوزيف الاسد.

حضر الحفل رئيسة وحدة التعاون الاقليمي والجوار الاوروبي في المفوضية الاوروبية إيرين مينغاسون Irène Mingasson، ممثل وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي مستشاره بيتر فرح، الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة رينه معوض" ميشال معوض، مدير برنامج الطاقة وتغير المناخ في المفوضية الاوروبية سيريل ديوالين Cyril Diwaleyn، مديرة مشروع لدى بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان كارول ريغو Carole Rigaud، حشد من رؤساء اتحاد البلديات ورؤساء اكثر من 250 بلدية من كل لبنان، ومسؤولون في الهيئات المانحة والجمعيات وعدد من الخبراء التقنيين.

بعد النشيدين اللبناني والاوروبي، تم عرض فيديو لخص ابرز اهداف المشروع الذي استفاد منه سكان وأهالي أرده، حرف أرده، بيت عوكر، وبيت عبيد في قضاء زغرتا (اكثر من 4000 شخص) حيث ارتكز على شعار "أرده خضراء" وعلى مبدأ حماية البيئة، وهدف إلى التوعية عن كيفية إستهلاك الطاقة، ووضع نموذجا للعمل البلدي من خلال تعزيز وتنفيذ تدابير التنمية المستدامة لتوفير إستهلاك الطاقة على مستوى المجتمع المحلي والحد من النفقات المتعلقة به. ومن خلال هذا المشروع، حظي سكان أرده والبلدات المجاورة ببيئة مستدامة تعزز جودة الحياة وتحترم الممارسات والمعايير الصديقة للبيئة.

تلا العرض كلمة لرئيس بلدية اردة حبيب لطوف الذي، وبعد ان عدد النواحي التي شملها المشروع، أمل في تعميم هذه التجربة على كل بلدات الجوار ولبنان. وشكر الاتحاد الاوروبي وكل المنظمات المانحة على "تشكيلها شبكة امان لبلدنا ولبلداتنا عبر تمويل نشاطات لها وقع ايجابي وفائدة عظيمة على الللبنانيين". كما شكر وزارة الطاقة والمياه و"مؤسسة رينه معوض" على "مواكبتهما عملية تحضير المشاريع ودراستها وتأمين التمويل لها، والسهر على تنفيذها".

معوض
ثم تحدث معوض معربا عن فخره "بالشراكة الفاعلة مع الاتحاد الاوروبي، ومشاركة التجربة الناجحة التي خيضت في اردة، حرف أردة، بيت عوكر وبيت عبيد، من خلال مشروع "نحو استهلاك للطاقة المستدامة في المجتمعات المحلية المختارة من شمال لبنان"، بالشراكة مع بلدية أردة، والذي تنفذه "مؤسسة رينه معوض" بنجاح وبلغت كلفته مليون و44 ألف يورو وموله الاتحاد الأوروبي ضمن إطار مشاريع SUDEP بنسبة 80% فيما مولت المبلغ المتبقي "مؤسسة رينه معوض".

واختصر معوض ابرز انجازات المشروع بـ3 نقاط، وقال: "في النقطة الأولى، أقمنا إنارة LED للطرقات العامة والساحات العامة عبر الطاقة الشمسية. اي انه باختصار والى جانب البعد البيئي المباشر للمشروع بترشيد استهلاك الطاقة، فإن البلدية توفر 65% أي بين 35 ألف و40 ألف دولار سنويا من فاتورة الكهرباء، ما يمكن البلدية من تخصيص هذا الوفر للإنماء".

اضاف: "اما في النقطة الثانية، فقد ادى المشروع الى حصول 300 وحدة سكنية على المياه الساخنة من الطاقة الشمسية، وقمنا ببعض أشغال إعادة تأهيل في المنازل للتخفيف من استهلاك الطاقة، وذلك سيسمح لكل بيت بتحقيق توفير بفاتورة الكهرباء يصل الى 40 دولارا شهريا. والنقطة الثالثة هي العمل على خطة شاملة لأردة وحرف أردة وبيت عوكر وبيت عبيد تحت عنوان "نحو أردة خضرا" لترشيد استهلاك الطاقة".

ولفت معوض الى ان "أهداف هذه الخطة عميقة وبعيدة المدى ويجب البدء بتعميمها اليوم قبل الغد في بلداتنا ومجتمعاتنا الصغيرة والكبيرة".

واعلن الى ان للمشروع 3 أبعاد، الاول بيئي يتعلق بنشر الوعي حول كيفية ترشيد استهلاك الطاقة، وفي هذا الاطار نأسف لاننا تربينا في مجتمع وفي بلد ثمة ثقافة منتشرة فيهما عن رمي النفايات من السيارة، والاسراف في استخدام الطاقة في المنزل حتى لو لم نكن بحاجة اليها، من كهرباء ومياه الى جانب قطع الاشجار للتدفئة ورمي المجارير والمياه المبتذلة في البحر او النهر"..

وقال: "غاباتنا انقرضت، بحرنا تلوث الى درجة لم يعد من الممكن السباحة فيه، مدننا وبلداتنا وقرانا تلوثت وحتى هواؤنا تلوث. لقد دفعنا ثمن هذه العادات السيئة غاليا في حياتنا، من ثرواتنا الطبيعية، من بيئتنا ومن اقتصادنا، وكذلك من صحتنا بسبب الأمراض التي تصيبنا، وبالتالي فإن أقل واجباتنا ان نعيد تثقيف مجتمعنا حول المفاهيم البيئية الاساسية ومنها أهمية ترشيد استهلاك الطاقة".

واوضح ان المشروع "نفذ في اردة، اي على ضفاف نهر رشعين، حيث ان الكثيرين يعرفون كم عانينا وما زلنا نعاني بسبب تلوث النهر الذي لا يضر فقط بصحة الاهالي انما ضرب اقتصاد المنطقة المبني على الزراعة والسياحة على ضفاف النهر"، مؤكدا انه "بفضل المؤسسات المانحة وبفضل تعاون الوزير الصديق سيزار أبي خليل معنا، أمنا التمويل واستطعنا وضع الحل على السكة وسيبدأ التنفيذ قريبا".

واعلن ان البعد الثاني تنموي، "اذ انه ليس فقط البلدية توفر الاموال من فاتورة الكهرباء لديها، بل لأنه يتم تأسيس نموذج تعاون ثلاثي بين المؤسسات الدولية المانحة التي تمتلك القدرات من جهة اولى، كالاتحاد الاوروبي في هذا المشروع، وبين مؤسسات المجتمع المدني مثل "مؤسسة رينه معوض" التي تضع خبرتها وقدراتها لتنفيذ هذه المشاريع، وبين السلطات المحلية الممثلة بالبلديات التي هي افضل من يعرف حاجات مجتمعها ويجب ان تصبح اساسا في السياسات الانمائية في لبنان"، مؤكدا "ان هذا التعاون الثلاثي لا يلغي دور الدولة المركزية بل على العكس، فهذا المشروع لم يكن لينجح لولا تعاون وزارة الطاقة، ورعاية الوزير اكبر دليل على انه يعرف اهمية اللامركزية والاعتماد على البلديات لتحقيق الإنماء".

واشار الى ان البعد الثالث اجتماعي شامل، وقال: "ان احترام البيئة ليس امتيازا حصريا لمجتمعات وحكومات الدول الغنية، بل على العكس تماما فإن احترام البيئة هو أساس للنمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام بكل المجتمعات، والدليل هو هذا المشروع".

واوضح ان "اهمية المشروع لا تكمن فقط بما جرى ويجري تنفيذه في اردة، وحرف أردة بيت عوكر وبيت عبيد، ولا بالمستفيدين المباشرين الذين يصل عددهم الى 4000 شخص، بل ان اهميته انه يشكل نموذجا للتعميم ضمن اطار استراتيجية وطنية يجب ان نضعها سويا". وقال: "اهميته بوجودنا كلنا هنا، الاتحاد الأوروبي من الجهات المانحة ووزارة الطاقة وأكثر من 250 بلدية وممثلين عن مصرف لبنان الذي يقدم برامج لتمويل مشاريع الطاقة البلدية. الجميع هنا لان هذا المشروع يشكل نموذجا نريد البحث عن كيفية تعميمه في لبنان، نريد تعميمه عبر البلديات والقطاع الخاص".

واعلن معوض انه "منذ بدء تنفيذ المشروع، فإن "مؤسسة رينه معوض" تنفذ مشاريع مشابهة مع مؤسسات دولية مانحة أخرى في بلدات كفرياشيت - زغرتا، وبشمزين - الكورة، وببنين - عكار، كما قدمت اكثر من 40 بلدية عبر مؤسستنا للاستفادة من مشاريع مماثلة مع مؤسسات مانحة أخرى"، داعيا الى "تعميم هذا المشروع على جميع المواطنين ليكتسبوا عادات جديدة ويحافظوا على أرضهم وثرواتهم وصحتهم ومستقبل اولادهم"، لافتا الى ان "ثمة عادات سيئة يجب ان نغيرها، كما ان احترام البيئة والاعتماد على الطاقة البلديلة أصبح امرا ضروريا، ولذلك يجب ان نعمل على التوعية على المستويات كافة".

وختم معوض شاكرا "الاتحاد الاوروبي الذي يجمعنا به وبجميع دوله الكثير الكثير، بدءا بالمبادئ والقيم الانسانية التي تشكل تراثا مشتركا، مرورا بإصرار الاتحاد الأوروبي على الحفاظ على استقرار لبنان بدءا من الجنوب عبر مشاركة عدد من دول الاتحاد بقوات اليونيفيل، وبدعم الاتحاد للمؤسسات الدستورية والأمنية والعسكرية الشرعية بلبنان، وصولا لمساهمته الفاعلة بالعمل الإنمائي بلبنان، وما نقوم به اليوم نموذج وعينة عن هذا الدعم". كذلك شكر "وزارة الطاقة ممثلة بالوزير على كل الاهتمام والمجهود اللذين يقومان به معنا، وكذلك بلدية اردة على كل التعاون لتنفيذ المشروع والحماس الكبير لانجاحه، ولن انسى شكر اكثر من 250 بلدية موجودة معنا اليوم وآمل حصول تعاون في المستقبل القريب، لان "مؤسسة رينه معوض" كما عودتكم، كسرت وستظل تكسر كل الحواجز المناطقية والطائفية والسياسية لخدمة الانسان اللبناني أينما كان في لبنان، كي يبقى اللبناني بأرضه".

مينغاسون
من جهتها، عبرت مينغاسون عن فخرها وسعادتها بالمشاركة في هذا الحفل الختامي امام جمهور كبير يمثل عددا كبيرا من البلديات اللبنانية، مشيرة الى ان مشروع SUDEP "يعمل على دعم السلطات المحلية لتطبيق حلول الطاقة المستدامة ما يؤدي الى زيادة في كفاءة استخدام وتوفير الطاقة في جنوب المتوسط اي في لبنان والدول المجاورة".

ولفتت الى "ان الاتحاد الاوروبي مول هذا المشروع في أردة ما ادى لتحسين كفاءة استخدام الطاقة وتوفيرها من مصادر مستدامة وبالتالي نتج عن ذلك وجود ايرادات للبلدية تمكنها من تنفيذ مشاريع انمائية اخرى، وهذه هي تحديدا روحية المشروع الحالي والروحية نفسها التي ستقود المشاريع والشراكات المقبلة مع البلديات والسلطات المحلية".

واكدت مينغاسون ان "السلطات المحلية تلعب دورا محوريا في ايجاد وتطبيق حلول مستدامة لتحديات الطاقة وكما اثبتنا خلال المشروع فإنها تشكل قوة دفع هامة جدا للتغيير والتطوير"، مؤكدة ان "هذا المشروع هو نموذج عن الشراكة الناجحة بين المانحين مثل الاتحاد الاوروبي وبين المؤسسات الناشطة والمتواجدة بقوة على الارض مثل "مؤسسة رينه معوض" وبين السلطات المحلية التي تستطيع تحقيق تغيير ايجابي على الارض".

واذ اعتبرت ان "توفير الطاقة تحد يومي في لبنان، وهذا التحدي ازداد جراء الازمة السورية"، لفتت الى ان "المبادرات التي تؤدي الى توفير الطاقة وتوليد الطاقة من مصادر متجددة هامة جدا". وتطرقت الى دور الاتحاد الاوروبي المحوري في الدفع نحو الطاقة المستدامة في مواجهة التغير المناخي، لافتة الى ان "الاتحاد يهدف الى بناء ارادة سياسية وثقة على كل المستويات للدفع نحو تحرك جدي في مواجهة التغير المناخي".

ونوهت ميغانسون ب"اتخاذ لبنان خطوات هامة على الصعيد التشريعي ومبادرات لتوليد الطاقة من مصادر متجددة"، مشددة على أن "الاتحاد الاوروبي سيبقى ملتزما بدعم لبنان في هذا المجال وسيعمل لايجاد شراكات جديدة مع البلديات الملتزمة بتحسين كفاءة الطاقة واستخدام الطاقة المستدامة للمساهمة بالحفاظ على البيئة".

وأملت "ان يكون هذا المشروع نموذجا ودافعا لمشاريع اخرى في لبنان والمنطقة"، شاكرة "مؤسسة رينه معوض" وفريق العمل ومن شارك بتنفيذ هذا المشروع. وختمت داعية الى "العمل معا من اجل بيئة خضراء في لبنان والمنطقة والى اختتام المشروع بفخر والتطلع نحو اتخاذ اجراءات وافعال اكثر في المستقبل".

ممثل أبي خليل
والقى الدكتور الاسد كلمة الوزير ابي خليل الذي اضطر للمشاركة في جلسة تشريعية للبحث في قانون النفط، قال فيها: "ان ملامسة الحلول المستدامة في قطاع الطاقة تتطلب خلق اطر جماعية تتمثل بمنظمات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية والسلطات المحلية اللامركزية، ولا يمكن للقطاع العام وحده ان يأخذ على عاتقه توفير الحلول لازمات مستعصية وتاريخية، فقد سقط مفهوم الدولة الاحتكارية دون ان يعني ذلك عدم قيامها بدورها التوجيهي والرقابي والمؤسساتي".

ولفت الى "ضرورة اعطاء دور وازن للبلديات في اعتماد نماذج انتاج لامركزية من مصادر الطاقة المتجددة والبحث عن مصادر تمويل من دون اعباء يتم العمل عليها بالتنسيق مع مصرف لبنان"، مشجعا على "الاستثمار في مشاريع توفير الطاقة والحد من الاستهلاك وتوسيع مروحة برامج التوعية وتطوير القدرات البشرية لمواكبة التكنولوجيات الحديثة".

وكشف ان "وزارة الطاقة تعمل على اصدار مرسوم بإلزامية تركيب سخانات المياه على الطاقة الشمسية وتكنولوجيا المضخات الحرارية في المباني قيد الانشاء وربطهما بالرخص الصادرة ما يعبر بنا نحو مفهوم البناء الاخضر". ونوه بدور الاتحاد الاوروبي في هذا المجال، مهنئا بلدية اردة و"مؤسسة رينه معوض" على نجاحهما في تنفيذ هذا المشروع واعطاء نموذج يجب تعميمه على كل بلديات لبنان".

دروع
بعدها قدم ميشال معوض ومدير عام مؤسسة "رينه معوض" نبيل معوض دروعا تكريمية عربون شكر وتقدير الى كل من ممثل الوزير ابي خليل، وميغانسون، ورئيس فريق مشروع SUDEP ناصر الهمامي، والمركز اللبناني لحفظ الطاقة LCEC ممثلا بمديره العام بيار الخوري تقديرا لجهودهم في انجاح المشروع.

حلقتا نقاش
ثم عقدت حلقتا نقاش أدارهما الاعلامي والخبير الاقتصادي موريس متى. في الحلقة التقنية، عرض عدد من الخبراء المختصين خبراتهم في حقل الطاقة المستدامة وقصص النجاح في هذا المجال الحيوي. وشارك في النقاش كل من الدكتورة سورينا مرتضى من المركز اللبناني لحفظ الطاقة LCEC، والهمامي ، وخبير التنمية المحلية والبلدية من مشروع "توفير طاقة نظيفة لمدن البحر المتوسط" CES-MED اسامة القعسماني، ومدير مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - CEDRO حسان حراجلي، أمين مدير مشروع وحدات إنتاج صغيرة لا مركزية من الطاقة المتجددة DREG التابع لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في لبنان المهندس جيل.

وفي حلقة مناقشة التمويل الخاص للقروض الخضراء، تطرق كل من رئيسة فريق الدعم التقني لوحدة التمويل في مصرف لبنان المهندسة ميلدا جبور، ومسؤول الطاقة والتكنولوجيا في شركة "كفالات" المهندس رالف اسطفان الى خيارات التمويل المتاحة للمشاريع الخضراء الصديقة للبيئة. كما جرى نقاش بين الحاضرين والخبراء بشأن مشاريع الطاقة المستدامة وقدرات التمويل والاستفادة من القروض.

موقع الكتروني خاص
وللمناسبة، أطلق خلال الحفل الموقع الالكتروني الخاص بالمشروع www.rmfsudepardeh.com الذي يقدم دليلا كاملا للتوعية حول الفاعلية في استهلاك الطاقة في الابنية السكنية ويمكن استخدامه من قبل منظمات وسلطات محلية مخلتفة، وتم توزيع دليل توعية بشأن كفاءة استهلال الطاقة على الحاضرين. وتلى حفل الاختتام غداء على شرف المشاركين.

 
ايدال سلمت عقد سلة الحوافز لمشروعي دلال ستيل وويلكو

سلم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "ايدال" المهندس نبيل عيتاني، عقد سلة الحوافز إلى كل من شركة "دلال ستيل" ومشروع "ويلكو" بعد موافقة مجلس الوزراء عليهما في جلسته الأخيرة.

وإثر التوقيع على العقدين واستلامهما، اكد عيتاني ان "استفادة المشاريع، الواحد تلو الآخر، من الحوافز والتسهيلات التي تقدمها المؤسسة، انما يعكس ثقة المستثمرين بمناعة لبنان واقتصاده وبيئة الأعمال فيه". واعتبر ان "فرص العمل التي تخلقها هذه المشاريع، تساهم في التنمية الاجتماعية - الاقتصادية للبلاد، وفي تعزيز جاذبية المناخ الاستثماري". كما اعلن عن "سعي المؤسسة المستمر لجذب المزيد من الاستثمارات إلى جميع المناطق اللبنانية، ومواصلة ترويج لبنان كمقصد جيد للاستثمارات في المنطقة".

واشار بيان ل"ايدال"، الى ان "مشروع شركة دلال ستيل، يهدف الذي ينتمي إلى القطاع الصناعي، إلى توسعة مصنع المنتجات الحديدية القائم حاليا عبر زيادة الطاقة الإنتاجية بهدف زيادة الكميات المنتجة من الغرف الجاهزة والألواح الحديدية بالإضافة إلى انشاء عنابر (الهنغارات)، مصنوعة من الحديد وحاويات مبردة وتسويقها في لبنان وتصدير جزء منها إلى الدول العربية والأفريقية. ويصل حجم الاستثمار في هذا المشروع إلى 17,2 مليون دولار، ويؤمن 175 فرصة عمل.

أما مشروع ويلكو، فينتمي إلى قطاع الصناعات الغذائية، ويهدف إلى إنشاء مسلخ جديد في منطقة شكا لإنتاج الدجاج بطاقة إنتاجية تصل إلى 6000 طير/ساعة. ويتألف المشروع من مجموعة من الأقسام وسوف يقوم بإنتاج عدد من منتجات الدجاج سواء الطازجة منها أو المجمدة أو المصنعة ضمن أعلى مستويات الجودة. يبلغ حجم الاستثمار في هذا المشروع 11,1 مليون دولار، ويؤمن 254 فرصة عمل".

 
دبوسي تبلغ ادراج مبادرته باعتماد طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية على جدول أعمال مجلس الوزراء في 28 الحالي

 

تبلغ رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، منالأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، قرار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إدراج المبادرة التي أطلقتها الغرفة بإعتماد "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في طرابلس في 28 الحالي.

وشكر دبوسي الرئيس الحريري، وقال: "هذا ليس مستغربا من دولة الرئيس المحب لطرابلس والشمال، وسليل رجل الاقتصاد في تاريخ لبنان الحديث الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مثمنا عاليا جهود فريق العمل التحضيري للجلسة". وتمنى أن يتبنى المجلس الوزاري "كاملا هذه المبادرة لما فيها من خير على مستوى الإقتصاد الوطني". 

كما شكر دبوسي جميع القيادات السياسية والفاعليات الاقتصادية والاجتماعية في طرابلس والشمال، لما تقدمه من دعم لهذه المبادرة بما يعود على كل لبنان بالخير والتقدم والعافية والإزدهار". 

وختم: "شكرا دولة الرئيس وعدت ووفيت بوعدك".

 
شقير عرض وسفير اوكرانيا تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين

استقبل رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير سفير اوكرانيا في لبنان إيهور أوستاش يرافقه السكرتير الاول في السفارة Oleksandr Vdovyn، وبحضور رئيس مجلس الاعمال اللبناني الاوكراني سمير طويلة، وتم البحث في تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين على المستويات كافة.

شقير
بداية رحب شقير بالسفير والوفد المرافق، واكد "اهتمام الغرفة بتطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية"، مشددا في هذا الاطار، على "ضرورة زيادة التواصل بين رجال الاعمال في البلدين للبحث في الفرص المتاحة وخلق شراكات عمل في مجالات محددة ومجدية". كما أكد ان "التعاون بين الطرفين يجب ان يشمل الاستثمار في البلدين وخارجهما". واوضح شقير ان "هناك الكثير من الفرص المتاحة، في المجالات السياحية والزراعية والصناعية والتجارية"، وشدد على "ضرورة زيادة التبادل التجاري بين البلدين، الذي لا يزال متواضعا"، مؤكدا ان "المنتجات اللبنانية تتمتع بجودة عالية وبمواصفات عالمية، وبأمكانها ان تلبي الكثير من الحاجات الاوكرانية".

سفير اوكرانيا
أما سفير اوكرانيا، فأبدى تجاوبه مع كل الاقتراحات التي طرحها شقير لتنمية التعاون الاقتصادي الثنائي، واشاد ب"دينامية القطاع الخاص اللبناني والنجاحات التي حققها حول العالم، وهذا يشكل ركيزة اساسية لتعزيز العلاقة بين القطاع الخاص في البلدين".

ولفت السفير الاوكراني الى ان "وفدا اقتصاديا اوكرانيا موسعا سيزور غرفة بيروت وجبل لبنان في 25 تشرين الاول لعقد لقاء اقتصادي مع القطاع الخاص اللبناني، وكذلك لعقد لقاءات عمل ثنائية بين رجال الاعمال الاوكرانيين المشاركين بالوفد ورجال الاعمال اللبنانيين".

ورد شقير مرحبا بالوفد الاوكراني، مؤكدا ان "الغرفة ستقوم بكل التحضيرات اللازمة لانجاح هذه الزيارة والوصول الى تفاهمات من شأنها تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين".

 
الوكالة الأميركية للتنمية وقعت منحا مع 7 منظمات من المجتمع المدني للحفاظ على الموارد المائية

أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بيان، أن "مشروع المياه في لبنان الممول منها، وقع منحا مع سبع منظمات من المجتمع المدني والقطاع الخاص لتنفيذ مشاريع من شأنها أن تساعد في تحسين خدمة المياه، وحماية الموارد المائية، ونشر الوعي بشأن الحفاظ على المياه. وتتألف المنظمات السبع التي فازت بالمنح من جمعية الصناعيين اللبنانيين، تعاونية أطايب الريف، غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع، E2 Engineering، Leb Relief، مؤسسة الصفدي، ومؤسسة الرؤية العالمية".

واقيم اليوم حفل سلط الضوء على الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، في حضور ممثلين عن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والمنظمات المعنية. وستساعد هذه المنح، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار، مؤسسات المياه على تحسين إدارة الموارد المائية المتوفرة ونشر ثقافة الاستخدام الفعال للمياه في الصناعات.

باترفيلد
وأكد مدير مكتب النمو الاقتصادي في الوكالة ويليام باترفيلد "فخر الوكالة بتقديمها منحا بقيمة مليون دولار أميركي تعطي للمواطنين الفرصة في تطوير نوعية الخدمات التي تعزز الصحة العامة والنمو الاقتصادي الشامل".

وأوضح البيان أن "مشروع المياه في لبنان (LWP) الممول من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والذي يمتد على فترة خمس سنوات، يهدف الى توفير سبل الحصول على مصادر مياه شفة نظيفة، موثوقة ومستدامة لخدمة المواطنين اللبنانيين. والمشروع يركز على تحسين قدرة القطاع في إدارة الموارد المائية، وتعزيز فعالية واستدامة عمل مرافق المياه العامة، ومعالجة التحديات المائية الناجمة عن تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان. كما يعمل المشروع مع القطاع الخاص على إشراك المواطنين ليصبحوا مستهلكين مسؤولين وذلك بهدف خلق ثقافة المحافظة على المياه".

 
ابي خليل من منتدى بيروت ال8 للطاقة: متفائلون بأن لبنان سيصل الى أهدافه في الطاقة المتجددة

ترأس وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، في إطار منتدى بيروت الدولي الثامن للطاقة والتنمية المستدامة، جلسة في حضور سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان فيليب لازاريني، في قاعة Pearl في فندق "لو رويال" - ضبيه.

أبي خليل
وقال الوزير أبي خليل: "أنه لمن دواعي سروري أن أشارك في هذه الجلسة مع أصدقائنا وشركائنا في الإتحاد الأوروبي والـ UNDP، وجميعكم بات على علم بأن دعمهما لوزارتي الطاقة والمياه والبيئة على حد سواء ليس بالجديد؛ وهو في الواقع يعود إلى خمسة عشر عاما وأكثر."

وأضاف: "إن تأثير الإتحاد الأوروبي والـ UNDP الإيجابي في لبنان واضح، والدعم الإيجابي ملحوظ في حقل تغير المناخ والطاقة البديلة، واليوم نحن نشهد صفحة جديدة من التعاون اللا متناهي".

وأردف: "تشكل هذه الجلسة جزءا أساسيا من مؤتمر بيروت الدولي الثامن للطاقة 2017. كما وتشكل مضامينها معلما أساسيا في المسار الذي تتبعه الحكومة اللبنانية لبلوغ أهدافها في ما يخص الطاقة المتجددة عام 2020، ولاحقا أهدافنا في العام 2030".

وقال: "بفضل الإتحاد الأوروبي والUNDP، ينمو قطاع الطاقة البديلة على أسس متينة وصلبة؛ إن مشاريع ك CEDRO وDREG تركت أثرا طيبا على قطاع الطاقة. وتعول الوزارة على النشاطات التي ستقام في سياق هذين المشروعين لدعم قوة الزخم الوطنية في قطاع الطاقة البديلة".

وتابع: "إن المواضع الثلاثة التي ستناقش في الجلسة ذات أهمية بالغة في ما يتعلق بنمو قطاع الطاقة المتجددة في لبنان".

وختم: "إسمحوا لي أن أغتنم فرصة اجتماعنا معا لأجدد التزام وزارة الطاقة والمياه لبلوغ أهدافنا الوطنية. نحن متفائلون بأن لبنان سيصل الى أهدافه في الطاقة المتجددة، وملتزمون تحقيق ذلك. إن دعم أصدقائنا الدوليين في هذه الرحلة أساسي، فشكرا لحضوركم على أمل تجدد اللقاء في النسخات المقبلة من منتدى بيروت للطاقة للأحتفال بالمزيد من النجاحات والإنجازات".

مجدلاني
وفي الجلسة التي ركزت على الطاقة البديلة وضرورة اعتمادها حفاظا على البيئة، قالت رلى مجدلاني: "نظرا إلى كثافة استهلاك المنتجات النفطية السائلة في قطاع النقل الآن، فإن الانبعاثات من هذه المنتجات وهذا القطاع قد تجاوزت المعايير الدولية المقبولة، ما يزيد من تلوث الهواء وبخاصة في المدن المكتظة. من هنا تكمن أهمية استخدام الغاز الطبيعي في هذا القطاع إذ يمكنه أن يخفف من آثار التغيير المناخي، كما ويمكنه ان يعزز كفاءة المركبات وبالتالي تعزيز الطاقة المستدامة".

أضافت مجدلاني: "في حين أن الاستخدام شيوعا للغاز الطبيعي هو قطاع توليد الطاقة، إلا أن استخدامه مهم أيضا في قطاعي الصناعة والنقل. فاستخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل في قطاع النقل يتزايد. وفي بداية 2017 كان ثمة 23000000 سيارة تعمل على الغاز الطبيعي عالميا".

وحددت التحديات لتعزيز استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل في قطاع النقل على الشكل الآني:
"أولا - السعر التنافسي مقارنة بالوقود البديلة.
ثانيا - البنى التحتية الأساسية لتوزيع وتعبئة الغاز.
ثالثا - عملية تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي.
رابعا - التوعية العامة في مجال تخفيف التلوث البيئي من جراء اتخدام الغاز في قطاع النقل".

وتابعت: "يشكل قطاع النقل نحو ثلث اجمالي استهلاك الطاقة في المنطقة العربية ويعد واحدا من المصادر الأساسية لانبعاثات ثاني اوكسيد الكربون. وما زالت تجربة الدول العربية في استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل في قطاع النقل محدودة ومحصورة في مصر والجزائر والإمارات العربية المتحدة وتونس".

وختمت: "إن دور الحكومة هو عامل أساسي في تعزيز استخدام الغاز الطبيعي كوقود أنظف في قطاع النقل من خلال تقديم حوافز مالية او غيرها". وختمت: "أما وأن يصبح لبنان منتجا للغاز الطبيعي فله قيمة مضافة، واستخدام هذا الغاز كوقود بديل في قطاع النقل سواء من خلال الانتاج المحلي أو من خلال الواردات هو خطوة نحو استهلاك أنظف وأكثر استدامة للطاقة. وإن ورشة العمل هذه تهدف إلى تسليط الضوء على دورالغاز الطبيعي في التحول إلى طاقة أنظف وأكثر استدامة، إضافة إلى القدرة على تقوية الاقتصاد المحلي".

عيسى
أما طوني عيسى فأكد المساهمات الثلاث لمركز (آي - بي - تي) للطاقة، ودور الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة الفعالة والبديلة، وقال: "ثمة ثلاث مساهمات في هذا الموضوع"، وعدد:
"1- عرض نتائج الدراسة المعدة مع وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تلوث الهواء من جراء قطاع النقل في لبنان.
2- إطلاق كوانتوم من (أي - بي - تي) لتحسين نوعية البنزين ومواصفاته (خطوة نحو استخدام الوقود الأنظف).
3- تخصيص هذه الجلسة للبحث في موضوع الغاز الطبيعي وإمكانات استخدامه في قطاع النقل في لبنان (مع الاسكوا وهيئة إدارة قطاع البترول ووزارة الطاقة ممثلة بالمديرية العامة للنفط)".

وتابع عيسى: "لعل أهم ما هو مشترك أو يتقاطع أو يتكامل في ما بين هذه المساهمات الثلاثة هو:
1- هاجس أو هم الحد أو المساهمة من الآثار الملوثة والضارة لاستخدام مصادر الطاقة التقليدية في قطاع النقل (وبخاصة بعد ثبوت تأثيره في ارتفاع معدلات ونسب تلوث الهواء في لبنان).
2- تقديم الحلول الممكنة: وقد تبين ألا حل واحدا يكفي في حد ذاته، بل مجموعة من الحلول التي يجب أن تعتمد في شكل متواز (تم ذكرها في جلستي الاثنين).
3- من بين الحلول: التوجه نحو مصادر الطاقة البديلة، الذي يقود نحو الغاز الطبيعي الذي يعتبر أحد هذه المصادر الفعالة.
4- من هنا يأتي موضوع هذه الجلسة في شأن "آفاق وتحديات استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل في قطاع النقل في لبنان".

وحدد أسباب اعتبار الغاز الطبيعي "أحد أهم مصادر الطاقة الفعالة والبديلة"، مستندا إلى:
"1- كونه يصنف كأحد مصادر الوقود الأنظف عند الاستخدام، إن لجهة الانبعاثات الملوثة والضارة، أو لجهة التلوث الجوفي إذا حصل تسرب في الأرض.
2- لأنه الأكثر وفرة عالميا (مرده واقع التوسع الكبير الحاصل في العالم في مجال إنتاج الغاز الطبيعي من المصادر التقليدية وغير التقليدية - الغاز الصخري).
3- لأنه يصنف، إضافة لما سبق، على أنه أكثر أمانا من مصادر الطاقة الأخرى (عند حصول حادث يتبخر الغاز الطبيعي في الهواء عوضا عن تكوين سحب سريعة الاشتعال ملاصقة للأرض لكونه أقل وزنا من الهواء).
4- لأنه يعتبر وقودا أرخص من سواه، أي أنه يحقق وفرا اقتصاديا مقارنة مع المصادر التقليدية (حوالي 30% أرخص).
5- لأن كلفة صيانة المركبات العاملة على الغاز الطبيعي هي بصورة عامة أقل كلفة".

كما حدد عيسى معوقات استخدام الغاز الطبيعي تحدياته مفندا:

"1- الصعوبات اللوجستية والتقنية لاستجرار مادة الغاز الطبيعي (إن لجهة الاستيراد أو لجهة الإنتاج إذا توافر محليا).
2- الكلفة المرتفعة لتصنيع المركبات العاملة على الغاز الطبيعي.
3- انعدام وجود البنية التحتية اللوجستية في مجال تخزين هذه المادة ونقلها إلى المحطات، وكلفتها المرتفعة.
4- المنافسة المتأتية من المصادر البديلة والمتجددة الأخرى، كالوقود الحيوي (الذي يمزج مع وقود النقل التقليدي إلزاميا بحسب تشريعات صادرة) أو المركبات الهجينة والعاملة على الكهرباء (حوافز وإعفاءات...).
5- العرقلة أو العوائق التي يمكن أن يضعها المتضررون من اعتماد المصادر البديلة".

ومن ثم انتقل عيسى ليحدد "أهمية التصدي لموضوع الغاز الطبيعي في قطاع النقل اليوم، على الشكل الآتي:

"1- للمرة الأولى يبحث هذا الموضوع في لبنان ضمن ندوة علمية وبمشاركة خبراء واختصاصيين.
2- يتزامن طرحه مع التطورات التي نشهدها على صعيد ملف استخراج الغاز الطبيعي من البحر في لبنان.
3- ضرورة حسم أو جلاء مسألة جدوى وفعالية استخدام الغاز الطبيعي في قطاع النقل في لبنان (بعد ثبوت هذه الجدوى وتأكدها في القطاعات الأخرى).
4- في حال الإيجاب، ضرورة استباق الأمر والقيام بالاستعدادات والتحضيرات اللازمة لمواكبة هذا الموضوع.
5- تحديد دور قطاع توزيع المحروقات downstream والقطاعات المتصلة أو ذات العلاقة (قطاع السيارات ...).
6- أهمية نشر الوعي أو التوعية العامة في شأن هذا الحل وإبراز دوره في موضوع استدامة الطاقة وبخاصة في قطاع النقل".

وشكر كلا من الاسكوا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وزارة البيئة، المركز اللبناني لحفظ الطاقة، هيئة إدارة قطاع البترول والمديرية العامة للنفط. كما وشكر للوزير أبي خليل رعايته هذه الندوة وتوفيره الدعم لكل أنشطة مركز (أي - بي - تي) للطاقة.

فغالي
وأما ممثلة وزير الطاقة أورور فغالي، فأشارت إلى ان "لبنان اسوة بغيره من البلدان، معني بالعمل على تأمين امنه الطاقوي، هذا المفهوم الذي يتعدى تأمين الامداد بالمشتقات النفطية وتنويعها، ليتناول حماية البيئة من خلال استعمال مصادر الطاقة الأنظف. وفي هذا المجال فإننا خطونا خطوات حثيثة في اتجاه السعي إلى الاعتماد على حسنات استعمال مصادر الطاقة المتجددة للحد من الآثارالسلبية على البيئة الناجمة عن استعمل مصادر الطاقة التي تركز بصورة أساسية على الوقود الأحفوري، حيث أصدرت وزارة الطاقة والمياه من خلال المركز اللبناني لحفظ الطاقة وبالتعاون مع الجهات المختصة خطتي العمل الوطنية للطاقة المتجددة للبنان ولكفاءة الطاقة للفترة 2016 - 2020".

وأضافت: "إن تنفيذ هذه المشاريع الحديثة في مجال الطاقة المتجددة وبخاصة توليد الطاقة الكهربائية من المزارع الشمسية الكهرضوئية ومزارع ارياح هو دليل واضح على المسار الذي أعد لبنان لتحرك بموجبه لتحقيق الأهداف الموضوعة للعامين 2020- 2030.

وتابعت: "تعمل وزارة الطاقة والمياه على ان تكون نسبة 15 في المئة على الأقل من الكهرباء في لبنان مؤمنة عن طريق مصادرالطاقة النظيفة والمتجددة. كما وتسعى إلى خفض معدل فاتورة الطاقة في لبنان عبر ادخال كفاءة أكبر إلى الطرق التي تستهلك بها مصادرالطاقة".

وقالت فغالي أيضا: "كما تعمل وزارة الطاقة والمياه من خلال تطوير سياسة اصلاح الكهرباء الموضوعة عام 2010 وتحديث هذه السياسة، على تحسين البنى التحتية والخدمات في لبنان منذ تلك الفترة فإن هدف الوزارة وتأمين التغذية بالتيار الكهربائي للمواطن على مدى 24 ساعة في اليوم. وفي المدى القصير فإن الغرض هو إنتاج كمية ثلثي الطاقة الكهربائية من الغاز الطبيعي الذي سيستورد في شكل الغاز الطبيعي المسيل LNG ومن ثم يعاد تحويله إلى الحال الغازية لتأمين تغذية معامل انتاج الطاقة الكهربائية. مع امكان تغذية قطاعيلنفط والصناعة".

وختمت: "أما على المدى المتوسط وحيث سيصبح لبنان منتجا للنفط والغاز فان احتياطاتنا الكامنة من الغاز ستساعدنا على الدفع قدما باقتصادنا ومجتمعنا نحو مرتفعات جديدة"، مؤكدة ثبات وزارة الطاقة والمياه على ضرورة تطوير استراتيجية وطنية للحكومة تشمل القطاعات الريئسية للاقتصاد، بحيث ترتكز على الحاجات الاجمالية والامكانات المتاحة بهدف تجنب الانغلاق مجددا وتكرارا نتيجة للخيارات القريبة المدى التي لا تكون الفضلى في المدى البعيد. ووضع خطة للنقل العام تشمل أيضا لحظ إدخال المركبات الآلية التي تعمل على الوقود النظيف والصديق للبيئة".

ومن ثم عرض كل من راضية صيداوي والدكتور رمضان غلاييني وثائقيا عن الطاقة البديلة ودورها في تنظيف البيئة على المديين المتوسط والبعيد.

 
غرينبيس اطلقت برنامجا لتعزيز قطاع الطاقة الشمسية في لبنان

أطلقت "غرينبيس - المتوسط العالم العربي" برنامجها لتقنيي الطاقة الشمسية في منتدى بيروت للطاقة. ويسعى البرنامج الى تطوير القدرة التقنية لقطاع الطاقة الشمسية في لبنان، عبر خلق جيل شاب من تقنيي الطاقة الشمسية.

الحاج شحادة
وقال مستشار "غرينبيس المتوسط" نادر الحاج شحادة: "يتضمن البرنامج تدريبا نظريا وعمليا على أنظمة الطاقة الشمسية وتسخين المياه، وهو موجه للكهربائيين الشباب بهدف تزويدهم بالمهارات الأساسية لتصميم وتركيب وتشغيل وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية المختلفة".

أضاف: "يملك خريجو البرنامج كل المهارات التقنية اللازمة والخبرة العملية للعمل على مختلف منشآت النظام الشمسي".

جريصاتي
وقال مسؤول حملات "غرينبيس - المتوسط في العالم العربي" جوليان جريصاتي: "يعتبر برنامج تقنيي غرينبيس للطاقة الشمسية جزءا من جهودنا الرامية إلى تحفيز نشر الطاقة المتجددة في لبنان كحل مستدام واقتصادي لأزمة الكهرباء المزمنة".

ولفت الى انه ب"الإضافة إلى البعد البيئي الواضح، فإن البرنامج له أيضا جانب اجتماعي كبير لأنه يقدم فرص عمل جديدة ويفتح آفاقا جديدة للفنيين الشباب الذين يأتون في الغالب من مناطق محرومة".

وخلص إلى أن "الوقت قد حان لكي يستفيد لبنان بشكل جدي من مصادر الطاقة المتجددة وإمكانات الطاقة، وجمع الأرباح التي تأتي معها بيئة صحية واقتصاد مزدهر".

يشار الى ان البرنامج قام حتى اليوم بتدريب أكثر من 40 تقنيا شابا على تكنولوجيا الطاقة الشمسية من مختلف المناطق اللبنانية. وكجزء من البرنامج، قامت غرينبيس بتطوير منصة إلكترونية تتيح لشركات الطاقة الشمسية الاتصال بخريجي البرنامج والاستفادة منهم، في مشاريعهم والإعلان عن وظائف شاغرة.

 
عز الدين وقعت اتفاقية لتحسين جودة الخدمات بين لبنان والمغرب

وقعت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتورة عناية عز الدين برنامج عمل لتفعيل اتفاقية التعاون المبرمة بين لبنان والمغرب في مجال تحسين جودة الخدمات وتعزيز علاقة المواطن بالإدارة العامة وتبسيط وتسهيل الإجراءات والمعاملات الإدارية.

وجاء توقيع البرنامح خلال زيارة تقوم بها الوزيرة الدكتورة عناية عز الدين الى المغرب وذلك تلبية لدعوة من وزارة اصلاح الإدارة والوظيفة العمومية حيث يهدف البرنامج الى تثمير وتطوير قدرات الموارد البشرية ودعم الحوكمة والمساءلة والشفافية واستخدام التقنيات المعلوماتية في الإدارة العامة.

واشارت عز الدين في تصريح الى "القواسم المشتركة التي تجمع لبنان والمغرب تاريخيا وثقافيا واجتماعيا، واشادت بالاستراتيجية المغربية في مجال مكافحة الفساد كوسيلة لتطوير الإدارة العامة"، معتبرة اياها خطوة عملية وعلمية، كما تحدثت عن الهموم المشتركة بين البلدين لناحية ترهل الادارة والعلاقة الملتبسة التي تحكم المواطن بالإدارة العامة، معتبرة "ان هناك إمكانيات للتعاون بين لبنان والمغرب في مجالات عديدة ابرزها تطوير الموارد البشرية وفقا لآليات علمية تخفف من منسوب المحسوبيات".

بدوره اعتبر وزير اصلاح الادارة والوظيفة العامة المغربي محمد بن عبد القادر "أن التجربة اللبنانية في مجال النهوص بالإدارة العامة وتنميتها وإصلاحها قريبة من التجربة المغربية"، وأشاد "باستراتيجية التحول الرقمي التي يتم العمل عليها في وزارة التنمية الإدارية".

يشار الى "ان اللقاءات التي عقدتها الوزيرة عز الدين في المغرب شكلت مناسبة لتبادل الخبرات بين البلدين خصوصا في مجال التجربة المغربية في برنامح الحكومة المفتوحة حيث اتفق الطرفان على متابعة سبل تفعيل برنامج عمل مشترك لتعزيز التعاون في مجال اصلاح الإدارة والحوكمة".

 
مي مخزومي من بين المنخرطين في الحملة العالمية ضد التطرف العنيف والتعصب

أعلنت مؤسسة مخزومي، في بيان ان "قمة التحالف العالمي من أجل الأمل" برعاية منظمة اليونسكو، اختارت رئيسة مؤسسة مخزومي السيدة مي مخزومي لتكون بين "الأبطال" المنخرطين في الحملة العالمية ضد التطرف العنيف والتعصب.

وكرمت السيدة مخزومي بالنظر إلى إنجازاتها وإلى عمل مؤسسة مخزومي التي أنشئت في عام 1997 لتمكين المجتمع اللبناني وخاصة الفئات الأمس حاجة. وقد شمل عمل المؤسسة منذ العام 2011 اللاجئين السوريين وذلك بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واليونيسف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونسكو، والاتحاد الأوروبي، ومنظمات دولية أخرى.

وأقيم حفل التكريم في 18 أيلول 2017 في مكتبة نيويورك العامة، وألقت خلاله السيدة مخزومي، كلمة شكرت فيها المنظمة العالمية على تسميتها وأهدت التقدير الذي نالته إلى "شريك حياتها" والداعم الأكبر لها الدكتور فؤاد مخزومي، وإلى ابنها الراحل رامي لجهوده في مكافحة الإرهاب من خلال مشاركة الشباب في العمل من أجل السلام والتسامح.

وقد ترأس الرئيس الفخري لمؤسسة مخزومي الدكتور فؤاد مخزومي، حلقة نقاش مجلس قيادة التحالف حول موضوع "التراث الثقافي تحت الهجوم: كيف نقاوم؟".

يذكر أن الحدث تقيمه منظمة "غلوبال هوب"، خلال أسبوع افتتاح الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لتكريم الشخصيات المختارة. وذلك في حضور نحو 450 شخصية بارزة من بين قادة العالم، ورؤساء المنظمات الدولية، والشخصيات الرائدة في المجال الأكاديمي والثقافي والتجاري والإعلامي، في مقدمهم رؤساء مالي إبراهيم بوبكر كايتا، وبلغاريا رومن راديف، وغانا نانا أكوفو أدو، ومالطا ماري لويز كوليرو بريكا، وأمير المغرب مولاي رشيد بن الحسن، ووزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، ورئيس وزراء المملكة المتحدة الأسبق طوني بلير، والسيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة لورا بوش، ومبعوث اليونسكو الخاص فورست ويتكر.

 
إفتتاح الدورة ال5 من بيروت آرت ويك برعاية وزيري الثقافة والسياحة

افتتحت الدورة الخامسة من "بيروت آرت ويك"، أمام فندق "لو غراي"، بيروت، برعاية وزيري الثقافة غطاس الخوري والسياحة أواديس كدنيان.


وحضر الافتتاح الى الوزير الخوري مؤسسة ومديرة معرض "بيروت آرت فير" لور دوتفيل، مديرة العلاقات مع العارضين ومديرة المشاريع في المعرض مارين بوغاران، المدير الفني للمعرض باسكال اوديل، وممثلون عن الجهات الراعية والمؤسسات الشريكة وصالات العرض الفنية والاعلام.


وأكد وزير الثقافة في كلمته أن "بيروت آرت ويك" حدث ينتظره محبو الفن كل عام ويسمح بتبادل بين الفن المعاصر والمدينة. وهذا المسار الفني يخلق ديناميكية ويشجع الفن للجميع".

من جهتها، قالت دوتفيل: " يدعو "بيروت آرت ويك" الفن المعاصر إلى قلب بيروت، ويسرنا في كل عام تقديم مسار غير نمطي لاكتشاف الاعمال الفنية للزائرين."

ويعرض ضمن "بيروت آرت ويك" 27 عملا فنيا متنوعاً في مسار خارج الجدران يعبر الأماكن العامة والمتاجرالتجارية المرموقة وسط المدينة على حدّ سواء، الأمر الذي يعزز الإرث الثقافي والتراث في بيروت.

ويقدم هذا المسار الفني تحفة لـ Romero Britto، بالاشتراك مع جمعية" بيروت ماراتون"، ومنحوتات ضخمة لـ Mauro Corda، و Helidon Xhixha وPhilippe Hiquily.

إفتتح المسار امام فندق لوغراي، ومن ثم تخلله 27 محطة منها Panerai""، و"Hermes" ، و "Air France" و "Elie Saab" الذي سيقدم مجموعة الأزياء الجاهزة الخاصة به لخريف/شتاء 2017 واعمالا لعدد من الفنانيين.

وتخلل برنامج الافتتاح، سينما في الهواء الطلق على تراسات الأوبرا غاليري، بالتعاون مع مهرجان الفيلم اللبناني. ويساهم هذا العرض المخصص للأفلام القصيرة إلى تكريم مخرجي الأفلام السينمائية الذين حازوا على أهم الجوائز في المهرجانات الدولية: "سبمارين" لمنية عقل، "وايفز 98" لإيلي داغر و"أفتر شايف (بيروت بعد الحلاقة)" لهاني طمبا.

ويستمر "بيروت آرت ويك" لغاية الثلاثاء في 26 الحالي.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة