Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
المنتدى الانمائي لجرد عاليه كرم صباح فخري برعاية وزير الثقافة

كرم المنتدى الانمائي لجرد عاليه والجوار الفنان العربي صباح فخري في قصر الاونيسكو، برعاية وزير الثقافة غطاس الخوري ممثلا بالمدير العام للوزارة علي الصمد، وحضور ناصر زيدان ممثلا النائب وليد جنبلاط ونجله تيمور، جنان شعبان ممثلة وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، طوني نجم ممثلا وزير الاعلام ملحم الرياشي، المقدم انطوان نعمه ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، نقيب الفنانين المحترفين إحسان صادق وحشد اجتماعي وثقافي وفني وبلدي ومحبي الفنان فخري.

الاعور
بداية، النشيد الوطني ثم غنت هالة مالك تحية لأرض الحضارات وعرض فيلم وثائقي عن الفنان فخري. وقدمت الأديبة نوال الاعور بكلمة رحبت فيها "بحضور صباح فخري وعائلته"، مشيدة "بجهود المنتدى الانمائي ولمة الاصحاب لاقامة حفل تكريم الفنان العربي الكبير الذي تجاوز حدود العرب إلى العالم حاملا الفن الراقي والأصيل".

عبد الخالق
ثم ألقى كلمة المنتدى الانمائي لجرد عاليه والجوار ولجنة التكريم جعفر عبد الخالق قال: "لبنان يكرم الفنان العربي الكبير صباح فخري الذي يجلس بيننا اليوم بهامة الطرب العربي عائلتي والوفد المرافق محييه لأسرته والتشكيلة عصرا ذهبيا كاملا من الارتقاء بالفن الفلكلور والتراث بقدوده الحلبيه والموشحات".

أضاف: "صباح فخري أحيا مدرسة كبيرة في العودة إلى الجذور وتخطى حدود وطنه الى العروبة والعالمية فدخل موسوعه غينيس عام 1968 واطرب الجمهور في حدود القارات وتسلم مفاتيح مدن كبيرة عربية واوروبية واميركية. صباح فخري تجسدت آلامه في شخصية وصوته واخلاقه وعنفوانها واخلاصه للتاريخ في نشر الاصالة والفرح والمحبة والسلام".

وتمنى عبد الخالق أن "تعم رسالته هذه محيطنا المثقل بالجراح والحروب والدمار ليتحول الى استقرار شامل في القريب العاجل".

وختم: "اعتبر التكريم أمرا غير عادي لهالة هذا الفنان الكبير وقد أتى ثمرة تعاون ومشاركة كافة الاطراف على مساحة الوطن. شكرا وزارة الثقافة والوزير على رعايته واهتمامه ولجنة التكريم والجمعيات المتعاونه وكل المنتديات والمجالس والهيئات المشاركة".

صادق
بدوره، قال صادق: "كتبنا سيرتنا ومسيرتنا مع كبارنا، سعيد عقل، منصور الرحباني توفيق الباشا وغيرهم، الذين رسموا لنا صورة عن الوفاء لمن عاشوا ويعيشون العطاء لأجل فرح الإنسان في كل زمان ومكان بهذه الصورة نحن اليوم لترجمة الوفاء لكبير من كبارنا وقامة إبداعية قل نظيرها هو من عالم الفنون الحلبية جاء ببراعة آدائه لكنه لم يكتف بل أوغل نحو الطرب الاصيل وأسس له ركنا لم يعد يصح تاريخ الغناء العربي دون التوقف عند تجربته أدامه الله."

وختم: "مع اشراقة كل صباح لك منا الوفاء ايها الحبيب المحب صباح فخري". 


الصمد
من ناحيته، قال الصمد: "شرفني معالي وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري اذ كلفني أن أمثله في هذه التظاهرة الفنية الجامعة لعملاق من عمالقة الفن العربي الأصيل الأستاذ صباح فخري، أطال الله عمره وأمده بالصحة والعافية. وإذ يعتذر عن مشاركتكم فرحة هذا اللقاء، فإن معاليه يبلغكم تحياته ويثمن دور الهيئات الداعية إلى هذا الحفل ولا سيما "المنتدى الإنمائي لجرد عاليه والجوار".

أضاف: "لطالما كانت الأمم تحتفي بعظمائها، ولا سيما إذا كان هؤلاء العظماء ممن يخطون على جبين أمتهم مجدا لا يمحوه تقادم السنين. وأكرم بهؤلاء العظماء ممن يتكلمون لغة كونية، لغة الطبيعة البكر بكل جمالاتها، هي لغة الموسيقى التي هي أبلغ من كل كلام، وأشد وقعا في النفوس وتأثيرا في القلوب".

وتابع الصمد: "اليوم، أيها الأحباء، نجدنا أمام تظاهرة فنية موسيقية، فنحتفي بإثنين، نحتفي بحلب الشهباء، أحد أهم مراكز الموسيقى الشرقية العربية، حلب أبي الفرج الأصفهاني مع كتابه "الأغاني" في أيام سيف الدولة، كأهم مرجع في علم الموسيقى، حلب الفيلسوف الفارابي، في كتابه "الموسيقى"، بل حلب الطاعنة في زمن القدود الحلبية والموشحات وكل ما له صلة نسب بالفن الجميل والمتميز".

وقال: "نحتفي بإبن حلب الشهباء لا نذكر إسمه إلا مقرونا بها، ولا تذكر حلب إلا ويستحضر صباح فخري، حاز ثقة فناني وطنه، فكان نقيبا لفناني سوريا لأكثر من مرة، وحاز محبة السوريين واللبنانيين وكل العرب. صباح فخري لم يكن فنانا عربيا فحسب، بل تجاوز إلى العالمية، فكانت له صولات وجولات في أكثر بلاد العالم، في مسارها، وفي "أوبراتها" (Opera)، وحاز شهادة تقدير من مرجعيات عالمية شتى وتنويهات، لا تعد ولا تحصى".

وتساءل الصمد: "كيف لا يبلغ صباح فخري ما بلغ، وحلب هي التي كان يأتيها أساطين الطرب العربي، من عبده الحامولي وسيد درويش وسلامة حجازي ومحمد عبد الوهاب وكارم محمود ونور الهدى وسعاد محمد والسلسلة طويلة طويلة. جاؤوها جميعهم يستفتونها في فنهم، فأجأتهم، وما كانوا ليجوزوا سبيل الفن الأصيل لولا التأشيرة التي دمغت جواز عبورهم إلى سدة الإرتقاء".

وقال: "كما أجازت حلب كبار الفنانين العرب، فقد أجازت ابنها البار صباح فخري، وارتقت به إلى سدة لم يبلغها أحد سواه في فن القدود الحلبية. هذا الرجل يجري الفن الأصيل في عروقه، يبث فيه من القوة ما يجعله قادرا على الوقوف لساعات عشر متواصلة في كركاس - فنزويلا في العالم 1968، هو أعجوبة من أعاجيب الفن، ينسى نفسه، كما المتصوفة الذين لا يستبد بهم عامل الزمن، وهم في عز أذكارهم وشطحاتهم".

وختم الصمد: "لبنان يكرم الفنان العربي الكبير صباح فخري، لا يسعنا بإزاء هذه الدعوة إلا أن نتوجه مجددا بجزيل الامتنان الى منظمي هذه الاحتفالية. والتحية الكبرى، وسعها وسع المحتفى به الفنان صباح فخري، أرفعها بإسم معالي الوزير غطاس خوري، وبإسم لبنان جميعا، فلبنان اليوم يكرِّم ذلك الفنان الإستثنائي في مسيرة الفن العربي الأصيل والراقي".

ثم ألقى الشاعر عادل اخداج قصيدة تلتها باقة فنية على انغام فرقة شروق بقيادة خالد النجار. ورقصت الفنانة باميلا على موسيقى "خمرة الحب". وقدمت فرقة موسيقى بلدة المتين بقيادة جورج الحاج لوحة السيف والترث. وأنشد الشاعر موسى زغيب قصيدة للمناسبة أعقبها تسليم درع الاحتفال للمكرم بعد انجاز لوحة له أمام الجمهور رسمها الفنان برنار رنو.

فخري
وفي الختام، كانت كلمة مقتضبة من الفنان فخري شكر فيها "لبنان وشعبه" وسمح لمحبيه بالتقاط الصور معه ورقص معهم لدقائق على الرغم من وضعه الصحي الدقيق.

 
وزير الاقتصاد اطلق برنامج تعاون بين شركة BMW العالمية والجامعات اللبنانية

أطلق وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري برنامج تعاون بين شركة BMW العالمية والجامعات اللبنانية ويهدف برنامج التعاون هذا إلى إمضاء مذكرات تفاهم مع الجامعات اللبنانية لتدريب الطلاب اللبنانيين في شركة BMW واختيار المميزين منهم للإنضمام إلى فريق BMWالعالمي.

بداية النشيد الوطني، ثم ألقى الدكتور ديرك دريهير نائب رئيس التخطيط اللوجيستي في شركة BMW كلمة ترحيبية شكر فيها الوزير خوري على رعايته هذا الحفل وأثنى على اهتمام شركة BMW بلبنان وتعزيز قدرات طلابه.

وأكد الوزير خوري " أن هذا البرنامج هو أحد الطرق لتعزيز طاقات الشباب اللبناني وبالتالي تعزيز الاقتصاد اللبناني الذي سيجذب الاستثمارات الأجنبية فإن أحد ركائز الخطة الاقتصادية التي يتم العمل عليها تعتمد على تدريب طاقات الشباب وخلق فرص عمل جديدة لهم". 

وتمنى خوري أن تلحق هذه الخطوة خطوات جدية تساعد الشباب اللبناني.

 
منتدى الاعمال اللبناني الروسي في غرفة بيروت خوري: زيادة التبادل التجاري كيدانيان: تسويق السياحة أبراموف: مستعدون للاستثمار في لبنان

استضافت غرفة بيروت وجبل لبنان اليوم، منتدى الاعمال اللبناني - الروسي الذي ينظمه مجلس الاعمال اللبناني الروسي بالتعاون مع الغرفة، بمشاركة وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، وزير السياحة أواديس كيدانيان، رئيس الوفد الروسي ألكسي أبراموف، سفير روسيا الكسندر زاسبكين، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير، رئيس مجلس الاعمال اللبناني الروسي جاك الصراف، رئيس مجلس الاعمال الروسي اللبناني ألكسندر غوغوليف، وحشد من رؤساء الهيئات والجمعيات والنقابات الاقتصادية والوفد الروسي ورجال اعمال.

شقير 
وقال شقير في حفل الافتتاح: "اليوم ورغم كل العراقيل خصوصا العقوبات المفروضة على روسيا، فإن العلاقات الاقتصادية بين بلدينا تشهد تطورا ملحوظا، وهذا بفضل الاصرار والتصميم لدى حكومتي والقطاع الخاص في البلدين".

أضاف: "على مدى اليومين الماضيين، عقدت اللجنة اللبنانية - الروسية المشتركة سلسلة اجتماعات في بيروت لمناقشة التعاون في المجال التجاري والاستثماري والمصرفي والمالي والصناعي والتربوي والثقافي والسياحي والإعلامي والطاقة. وتم توقيع اتفاقيات والاتفاق على توقيع اتفاقيات اخرى في المستقبل. واليوم يشكل انعقاد الملتقى اللبناني الروسي هنا في غرفة بيروت وجبل لبنان، محطة هامة على طريق تعزيز التعاون بين القطاع الخاص وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لان تتابع هذه اللقاءات بشكل دوري من شأنه ايضاح الصورة وتحديد الاهداف والمسارات والفرص المتاحة لاتخاذ الخطوات بشأنها".

ونوه ب"حدث هام يتمثل بوجود شركة روسيا في الكونسورتيوم الدولي الذي فاز بعقود التنقيب عن النفط والغاز في لبنان، وهي شركة نوفاتيك"، وقال: "هذا يعزز إيماننا بالجهود التي نقوم بها لتحقيق التقدم على مسار التعاون في ما بيننا".

أضاف: "في ايار الماضي، عندما زرنا روسيا، تم مناقشة الكثير من القضايا مثل زيادة الصادرات اللبنانية الى روسيا، التعاون المصرفي، توجه السياح الروس الى لبنان، اقامة تحالفات بين الشركات اللبنانية والروسية لاعادة اعمار سوريا، وكذلك للمشاركة في مشاريع البنية التحتية في لبنان. كل هذه المواضيع لا تزال موضع متابعة من قبل الطرفين، لكن اليوم هناك امور باتت جاهزة ويمكن العمل عليها لا سيما امكانية الاستثمار في البنى التحتية اللبنانية. فبين زيارتنا الى روسيا في ايار الماضي واجتماعنا اليوم، حصل تطوران اساسيان على هذا المستوى، الاول هو اقرار الحكومة ومجلس النواب اللبناني قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص. والتطور الثاني، انعقاد مؤتمر سيدر وحصول لبنان على دعم عربي ودولي بقيمة 11،8 مليار دولار لتطوير بنيته التحتية، على ان ينفذ حوالي 40 في المئة من المشاريع المستهدفة عن طريق الشراكة بي القطاعين".

ودعا الشركات الروسية الى "المشاركة في المناقصات التي ستطرح لتلزيم مشاريع البنية التحتية"، وقال: "نشجع في هذا الاطار على قيام تحالفات بين الشركات اللبنانية والروسية للاستفادة من المزايا التفاضلية لكل منها للدخول في هذه المناقصات. إننا ما زلنا في بداية الطريق، وهناك الكثير من الفرص المتاحة للعمل عليها بشكل مشترك، لكن بكل الاحوال طالما هناك رجال مؤمنون ويعملون لتنمية علاقاتنا الاقتصادية الثنائية، مثل الحاضرين اليوم هنا في هذا المنتدى، فإنني على ثقة بأن هذه العلاقات ستخطو خطوات هامة في المستقبل القريب".

الصراف 
بدوره، عرض الصراف للمسار التاريخي لتطور العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات، وقال: "روسيا الاتحادية الحاضرة في الشرق الاوسط وفي شرق المتوسط تمثل ليس فقط قوة سياسية وعسكرية بل قوة اقتصادية نتطلع الى شراكة فعلية معها، ولا سيما في مجالات الطاقة والاستثمارات واكتشاف الموارد الطبيعية والمياه والملاحة والسياحة وحماية البيئة والثقافة والتعليم والعلوم والصحة وغيرها".

أضاف: "يهمني كرئيس لمجلس الاعمال اللبناني - الروسي ان أنوه بالانفتاح الذي أبداه مجلس الاعمال الروسي - اللبناني برئاسة الصديق الكسندر غوغوليف وبالتشجيع والدعم الذي لقيناه من سعادة السفير زاسبكين. وبناء على ما تقدم، أرى ان فرصة متاحة لزيادة التبادل التجاري والتعاون في مجال النقل، الطاقة والصناعة وكذلك تطوير اتفاقية التعاون الزراعي بإطلاق ما يعرف بالممر الاخضر Green Corridor لتشريع المعاملات الجمركية".

وتابع: "إن حجم التبادل التجاري بين لبنان وروسيا ورغم ارتفاعه بنسبة 17.5 في المئة عام 2017، لا يتناسب مطلقا مع الفرص الاقتصادية المحتملة بين البلدين لجهة تبادل تصدير السلع والخدمات".

وأردف: "نتطلع كمجلس للاعمال اللبناني - الروسي الى تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المصرف المركزي الروسي وهيئة الاسواق المالية لتحديد مجالات التعاون المالي والمصرفي وتشجيع المستثمرين الروس والشركات الروسية على التعاون مع نظرائهم اللبنانيين والدخول في مشاريع استثمارية متبادلة، مع الاشارة الى ان الفرصة متاحة في اطار ما خرج به مؤتمر سيدر 1 الذي شاركت فيه روسيا الاتحادية، كما في اطار قانون الشراكة بين العام والخاص الذي سيكون له دور كبير في تمويل وتنفيذ المشاريع الكبرى في لبنان".

وختم: "لبنان مقبل في عهد فخامة الرئيس عون وحكومة الرئيس سعد الحريري على مزيد من الاستقرار السياسي والأمني والتشريعي، وما نشهده من حيوية ديمقراطية يعزز الثقة بلبنان".

غوغوليف 
وقال غوغوليف: "نعلق اهمية كبيرة على لقاء اليوم وعلى اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة، حيث سيكون هناك تبادل بالافكار، وكذلك عقد لقاءات عمل ثنائية بين رجال الاعمال للبحث في امكانية اقامة تعاون في بينهم".

كيدانيان 
من جهته، أشاد وزير السياحة بأهمية مثل هذه اللقاءات على مستوى "تنمية العلاقات الاقتصادية والسياحية"، مشيرا الى انه جاء لحضور اللقاء اليوم هو والوزير خوري على الرغم من انعقاد جلسة للحكومة في السراي الحكومي في نفس التوقيت".

وقال: "خلال الزيارة التي قمت بها الى روسيا برفقة الوفد الاقتصادي في ايار الماضي، اكتشفت ان الروس ليس لديهم معلومات عن السياحة في لبنان. لذلك اتفقنا على اتخاذ مبادرة تقضي بالقيام بتعريف الروس على المقومات السياحية للبنان، لكن الضغوط المتنوعة التي واجهتنا خلال الفترة الفاصلة حالت دون القيام بذلك".

وشدد على "ضرورة القيام في هذا الاطار بخطوتين تتمثلان بزيادة عدد شركات السياحة الروسية في مؤتمر شركات منظمي الرحلات حول العالم الذي تنظمه وزارة السياحة، والقيام بزيارة الى روسيا ولقاء مجموعة اساسية من شركات منظمي الرحلات لتوسيق لبنان في هذا البلد".

أبراموف 
وأعرب أبراموف عن تقديره "للجهود التي بذلت لتنظيم هذا المنتدى الذي يجمع قطاعات مهمة في المجالين الحكومي والخاص"، لافتا الى اهمية اللقاءات التي عقدت في اطار اللجنة اللبنانية الروسية المشتركة.

وقال: "ان منتدى الاعمال الروسي اللبناني الذي تأسس قبل سنتين، سوف يبذل جهدا أكبر وهناك عدة طروحات لكي نتحرك بشكر اسرع. ونأمل من القطاع الخاص ومن الحكومات تأمين التشريعات اللازمة لوضع الاسس المناسبة لتحفيز الاستثمار".

وأكد "استعداد الشركات الروسية للاستثمار في لبنان"، وقال: "ننتظر ان نرى المنتجات اللبنانية في روسيا لا سيما المنتجات الزراعية والغذائية". ولفت في هذا الاطار الى "الحديث عن تفعيل الممر الاخضر الذي يتطلب اتفاقات على مستوى الاجراءات الجمركية".

وقال: "ننتظر الشركات اللبنانية للبدء بالاستثمار في مشاريع البنى التحتية والصناعة والطرق وغير ذلك".

وأبدى استعداده "للمساعدة في تشجيع الروس على السياحة في لبنان".

زاسبكين 
أما السفير الروسي، فرأى ان "هذه اللقاءات تشكل الطريق الافضل لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين"، وقال: "يهمنا الاستثمار في المشاريع الكبيرة، ولبنان بحاجة الى مثل هذه المشاريع. لدى روسيا شركات مهتمة بالعمل ليس في داخل بلادنا انما ايضا في الخارج، ومنها لبنان والشرق الاوسط".

أضاف: "نريد ايضا تطوير التجارة التقليدية بين البلدين خصوصا ان روسيا مهتمة بتنويع المستوردات من المنتجات الزراعية والغذائية".

وأشار الى أن "السفارتين في البلدين ستساهمان في دفع هذه الامور الى الامام"، موضحا أنه "خلال الازمات يمكن فتح نوافذ جديدة لتمتين العلاقات الاقتصادية".

خوري 
وقال وزير الاقتصاد: "نجتمع اليوم بعد إنجازنا اجتماعات تقنية ثنائية للجنة الحكومية الاقتصادية الثنائية بين لبنان وروسيا على مدى يومين تكللت بتوقيع الاتفاقيات يوم أمس، فتعهدت الدولتان أن تعملا على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. إن عقد مثل هذه الاجتماعات هو حاجة ملحة لتعزيز العلاقات في ما بيننا والبحث في سبل الارتقاء بها في العديد من المجالات والقطاعات التي تعود بالفائدة على الاقتصادين".

وأشار الى أن "ما يربط لبنان بروسيا يتعدى العلاقات والمصالح السياسية والاقتصادية". وقال: "ما يجمعنا هو علاقة تاريخية مبنية على الثقة والاحترام والمحبة وبالتالي فإن الاجتماع الرابع للجنة الحكومية اللبنانية الروسية يكتسب أهمية كبيرة، خاصة وأنني على ثقة أن الجانبين يحرصان على الاستفادة من هذا التاريخ القديم ومن هذه العلاقات المتينة لاستغلال الفرص المتاحة وايجاد فرص جديدة وتطويرها مما يسمح بتطوير التبادل التجاري والاستثماري والسياحي والثقافي والتربوي والتعليمي وغيرها من مجالات التبادل الاقتصادي".

أضاف: "لقد أسفرت النقاشات التي دارت على مدى الأيام السابقة إلى نتائج ايجابية تتلخص بما يلي:

أولا: تركيز الجهود لخلق ظروف أفضل لزيادة التبادل التجاري وتنويع الواردات والصادرات من السلع والخدمات وتوسيع نطاق السلع الموردة. ويتم ذلك من خلال مراجعة التبادل التجاري وتقديم المقترحات لتطويره وزيادة حجمه ومعالجة المشاكل التي تواجهه، هذا بالإضافة إلى ضرورة إقامة المعارض المتخصصة في كلا البلدين وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات حماية المستهلك والملكية الفكرية والمقاييس والمواصفات وغيرها.

ثانيا: التشديد على اهمية تطوير التعاون المالي والمصرفي والاستثماري. ومن الملفت أن العديد من الشركات الروسية قد أعربت عن رغبتها في البحث في مجالات تعاون جديدة واكثر جاذبية لها، ومنها مشاريع الاستكشاف الجيولوجي وبناء محطات الطاقة الحرارية ومحطات الطاقة الكهرومائية، بالإضافة إلى المشاريع المتعلقة بالبنية الأساسية للمواصلات وتسليم الآلات والمعدات وغيرها.

ثالثا: إقامة وتطوير التعاون بين الجانبين في مجال الطاقة مع التركيز على دعم الجانب الروسي للبنان في قضية اللاجئين السوريين من خلال مشاريع الطاقة المتجددة.

رابعا: توطيد التفاعل البناء الثنائي في قطاع الرعاية الصحية في إطار المذكرة الموقعة، وفي شكل متعدد الأطراف.

خامسا: أهمية التعاون بين الجانبين في مجال التربية والعلوم لا سيما لناحية إقامة شراكة مباشرة بين المؤسسات التعليمية والعلمية الروسية واللبنانية وتوقيع اتفاقية حكومية دولية بشأن الاعتراف المتبادل بالتعليم والمؤهلات والدرجات العلمية.

سادسا: تفعيل الاتصال والتواصل بين القطاع الخاص في البلدين وتعزيز تبادل الوفود التجارية وتشجيع المشاركة في المعارض والأسواق التجارية. وهنا لا بد من التشديد على أهمية تفعيل مجلس رجال الأعمال اللبناني الروسي".

وختم: "إلى جانب هذه النتائج، تم التوصل إلى العديد من نقاط التفاهم بين الطرفين في مجالات البيئة والثقافة والرياضة والعمل والأمن. ان البروتوكول الذي تم توقيعه سيعزز العلاقة التاريخية بين لبنان وروسيا ويعبر عن إرادة البلدين بتكثيف الاجتماعات والمباحثات للتوصل إلى نتائج عملية وذات منفعة للاقتصاد اللبناني والروسي".

جلسة عمل 
بعد انتهاء جلسة الافتتاح، عقدت جلسة عمل عن فرص الاستثمار في لبنان، تحدث فيها عضو هيئة ادارة قطاع البترول وسام الذهبي عن قطاع البترول في لبنان، امين عام المجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك عن دور القطاع الخاص في الخصخصة بعد مؤتمر "سيدر"، رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان بيار الاشقر عن فرص التعاون والاستثمار في القطاع السياحي في لبنان.

جلسات ثنائية 
بعد ذلك، عقدت جلسات عمل ثنائية بين رجال الاعمال اللبنانيين والروس، تم خلالها البحث في امكانية خلق شراكات عمل في بينهم.

تكريم وغداء 
وخلال المنتدى، تبادل شقير والصراف وغوغوليف وأبراموف هدايا تذكارية، ثم اقيم غداء في نادي الاعمال على شرف الوفد الروسي.

 
ابي خليل رعى توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الأنطونية ومجموعة BMW: تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة

وقع مختبر TICKET وكلية الهندسة في الجامعة الأنطونية مع مجموعة BMW الألمانية مذكرة تفاهم تقضي بالعمل على تطوير البحوث في الميدان اللوجيستي، برعاية وحضور وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل.

جرى التوقيع خلال حفل افتتاح جلسة نقاش تمحورت حول "اقتصاد الابتكار والمعرفة" أقيمت في دير سيدة الزروع في الحرم الرئيسي للجامعة في الحدت - بعبدا شارك فيها كل من وزير الاقتصاد والتجارة السابق دميانوس قطار، نائب رئيس مجموعة "بي أم دبليو" ورئيس قسم التصميم اللوجيستي الدكتور ديرك درايهر، اضافة الى المدير التنفيذي للشؤون القانونية في مصرف لبنان بيار كنعان. وأدار الحوار الدكتور جورج شلهوب.

حضر الحفل رئيس الجامعة الأب ميشال جلخ، الأمين العام الأب توفيق معتوق، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والأبحاث البروفسور نداء أبو مراد، عميد كلية الهندسة الدكتور شادي أبو جودة، مدير مختبر الأبحاث الدكتور بشارة البونا ووجوه أخرى.

وتخلل الحفل عرض لوثائقي تحدث خلاله كل من أبو جودة ومدير مختبر الأبحاث TICKET الدكتور بشارة البونا عن "التعاون القائم بين المختبر وبين المجموعة الألمانية منذ ثلاث سنوات وقد ترجم عبر زيارات دورية متبادلة، واستقبال المجموعة خلال السنوات المنصرمة ل16 تلميذا متدربا من الجامعة الأنطونية منها طالبا دكتوراه اضافة الى توظيف طالب بدوام كامل".

جلخ 
استهل اللقاء بالنشيد الوطني، تلاه كلمة لجلخ ذكر خلالها أن "احدى مهام الجامعة الأساسية تقوم على تشجيع البحوث، مع ايلاء الأولوية الى المسائل المتعلقة بالمجتمعات الشرق أوسطية"، لافتا الى أنه "عندما تتعلق الأمور بالمشاكل المرتبطة بالتكنولوجيا والهندسة تسقط الحدود الجغرافية"، مشيرا الى أن "كل خطوة تتخذ على الصعيد المحلي في اطار التنمية المستدامة تكتسب أهمية على الصعيد العالمي، لذا فان الجهود التي نقوم بها من أجل تحسين الوضع الاقتصادي اللبناني ورفع كفاءة استخدام الموارد، تشكل، في الوقت عينه، مساهمتنا في الجهود العالمية الهادفة الى جعل عالمنا أكثر استدامة وعدالة". 

وقال: " نناقش اليوم نموذجا اقتصاديا جديدا يشكل فيه الابتكار المحرك والمروحة الرئيسية للنمو ولعل هذه فرصة ثمينة لبلداننا حيث رأس المال الفكري هو ثروتنا الأساسية. أظن أن الاستثمار في الابتكار والاتكال على المواهب الشابة والباحثين هو الممر المؤدي نحو الازدهار الاقتصادي والتنمية المجتمعية"، مضيفا: "نحن مدعوون الى العمل جديا على محو الأمية الرقمية ليس فقط للسماح لمواطنينا بالاستفادة من الثورة الرقمية بل للشروع بما يسمى بالمشاريع البحثية المساهمة حيث تساعد الجامعة محيطها على استنباط طرق مبتكرة لاستخدام التكنولوجيا"، مشيرا الى أن "الاقتصادات القائمة على الابتكار والمعرفة لا بد لها أن تترافق مع ثقافة ملائمة للمعرفة والابتكار لتفادي خلق أو زيادة حدة التمايز التي نشهدها في عالمنا اليوم".

درايهر
ثم تحدث درايهر، فأعرب عن سروره "للتعاون القائم بين المجموعة الألمانية والجامعة الأنطونية"، مشيرا الى ان "شركة بي أم دبليو BMW تطمح من خلال الشراكات التي تنسجها مع الجامعات الى دعم التكنولوجيا والمساهمة في التقدم اضافة الى تجسيد أفكارها وترجمة قناعاتها الى أفعال وتحديد رؤيتها بدقة والعمل بمرونة وشفافية". ولفت الى أن "الشركة تسعى اليوم الى محاذاة الأنشطة القائمة بالتعاون مع الجامعة مع مفهومها Vision NEXT 100 وتحسين الشفافية في ما يتعلق بالروابط والشراكات القائمة مع الجامعات وتوطيد الترابط بين الأنشطة التي تنظمها مختلف مؤسسات التعليم العالي الشريكة كما تطوير العلاقات مع الجامعات على المستوى العالمي. أما ما تتوخاه BMW من هذه الشراكات، فحدده درايهر بمحاور أربعة وهي تحديد أفضل الأنظمة الممكنة لنقل المعارف والتكنولوجيا بين الجامعات والمجموعة الألمانية، الوصول الى الخريجين الأكثر كفاءة في القطاع والعمل سوية على تطوير الكوادر وضمان الوصول الى صناع القرار في حقلي السياسة والأعمال"، لافتا الى أن "الجامعات لا تلبي جميعها على نحو كامل كل من هذه المتطلبات لذا تجهد المجموعة الى ارساء علاقات مع جامعات عدة بغية العمل على توجهات استراتيجية مختلفة". 

وقال: "ان أولى ثمار هذا التعاون الجديد تجسدت عبر تطبيق مشترك بين مجموعة BMW وائتلاف الجامعات اللبنانية في اطار مشروع البحث الأوروبي Horizon 2020".

ابي خليل
من جهته، قارب ابي خليل اقتصاد المعرفة من زوايا متعددة فتوقف عند "العوامل المساعدة في تطوير هذا القطاع منها العنصر البشري ودور النظام التربوي والتعليمي في حث الناشئة على الابداع والتفكير النقدي واستنباط أفكار غير تقليدية واستخدام التكنولوجيا، اضافة الى تأمين التمويل الضروري وخلق البيئة والبنية التحتية الملائمة والمحفزة لتنمية الشركات الناشئة". 

واعتبر أن "تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة في لبنان لا بد أن يرتكز الى الابتكار والتكنولوجيا والمعرفة"، لافتا الى أن "العنصر البشري يشكل المورد بل الثروة الرئيسية للبنان". وذكر أن لبنان "أطلق عام 2013، عبر المصرف المركزي، الدفعة الأولى من القروض التي تهدف الى تمويل الشركات الناشئة التي تعتمد الابتكار وهو بذلك أرسى دعائم قطاع اقتصادي جديد، يستند الى المعرفة"، مشيرا الى أن "قيمة هذا الأخير تكمن الى حد كبير في أصوله غير الملموسة ليس أقلها القيمة المعرفية للعاملين في حقله. الأمر الذي ساعد في تطور القطاع وجذب عدد كبير من طلاب الجامعات ورجال الأعمال الشباب". 

وأكد أن "كفاءة الكادر البشري فيما لو اقترنت بالدعم المالي والمصرفي، تؤدي حكما الى التطور السريع لقطاع اقتصاد المعرفة الذي يهدف الى الحد من هجرة الأدمغة، خصوصا في صفوف الناشئة، لا بل الى عودة المغتربين".

ولفت الى أن "وزارة الطاقة والمياه عمدت منذ عام 2010 الى وضع خطط لخفض الاعتماد على الطاقة الأحفورية وهي تشجع الابتكار في قطاعي الطاقة والمياه، تحديدا في حقل الطاقة المتجددة، وترشيد الطاقة والمحافظة على المياه بهدف الوصول الى توليد الطاقة بنسبة 15% من المصادر المتجددة بحلول العام 2030 كما تسعى، في قطاع النفط والغاز، الى التحول الى استخدام الغاز الطبيعي في انتاج الطاقة"، لافتا الى أن "استخدام التقنيات المتقدمة في ميدان اقتصاد المعرفة يمكن أن يساهم في توفير تنمية مستدامة وكفاية الى حد كبير".

في الختام، سلم رئيس الجامعة الأنطونية لريشة الفضية للجامعة الى ابي خليل والريشة البرونزية الى درايهر الذي بدوره سلم هدية رمزية الى كل من الأب ميشال جلخ والوزير ابي خليل. كذلك سلم دروعا تكريمية الى كل من عميد كلية الهندسة ومدير مختبر الأبحاث TICKET.

 
طربيه في اللقاء الدوري مع الإعلام الإقتصادي : مؤتمر سيدر برهان جديد على حرص المجتمع الدولي على مواصلة حماية الإستقرار في لبنان

القى رئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور جوزف طربيه في اللقاء الدوري مع الإعلام الإقتصادي في الصيفي - بيروت كلمة قال فيها:"يسرني أن أستضيفكم اليوم في رحاب جمعية مصارف لبنان شاكرا لكم تلبية دعوتنا الى هذا اللقاء الدوري مع الصحافة الإقتصادية، والذي يشكل مناسبة نستعرض فيها أمامكم تطور أهم المؤشرات المالية والإقتصادية، وموقف الجمعية من أبرز القضايا والشؤون الوطنية والإقتصادية والمهنية المطروحة في البلاد.

أولا: في أبرز المعطيات الإقتصادية والمصرفية
لا يزال الإقتصاد اللبناني يسجل معدل نمو ضعيفا قارب 1,5% في العام 2017، حسب تقديرات صندوق النقد الدولي، فيما بلغ معدل التضخم 4,5% حسب دائرة الإحصاء المركزي.والكل يدرك أن هذا المستوى من النمو لا يكفي لتأمين فرص العمل اللازمة للحد من البطالة العالية ولا لضمان التراجع التدريجي لعجز المالية العامة ولمديونية الدولة.

أما على الصعيد المصرفي، فما زالت الودائع المصرفية تشكل كالعادة أهم محركات نمو النشاط المصرفي. وقد بلغت هذه الودائع في نهاية 2017 ما يوازي 173,0 مليار دولار مسجلة زيادة سنوية بنسبة ناهزت 4%. 

يبقى أن حجم الودائع كاف لتغطية الاحتياجات التمويلية للاقتصاد الوطني بقطاعيه العام والخاص، وتسعى المصارف باستمرار الى استقطاب المزيد من الودائع من العملاء المقيمين وغير المقيمين. 

أما رساميلنا وأموالنا الخاصة، فقد قاربت مستوى تاريخيا بلغ 19,1 مليار دولار مشكلة حوالى 8,7% من إجمالي الميزانية المجمعة. وتكتسب هذه الأموال الخاصة أهمية كبرى لجهة تعزيز ثقة المودع المحلي والأجنبي بالقطاع المصرفي اللبناني. كما أنها تقوي المراكز المالية للمصارف، بحيث ناهز معدل الملاءة في القطاع 16% حسب معايير بازل 3 في نهاية العام 2017.

من جهة أخرى، فإن إجمالي قروضنا للقطاع الخاص، المقيم وغير المقيم، من دون احتساب قروض مصارف الأعمال والاستثمار، قارب 60,3 مليار دولار في نهاية العام 2017 مقابل 57,2 مليار دولار في نهاية العام 2016، أي بزيادة نسبتها 5,5%، علما أن معدل ارتفاع هذه التسليفات آخذ في التباطؤ عموما، عاكسا مستوى النمو الاقتصادي الضعيف في لبنان. لكنه يبقى جيدا ومقبولا في ظل عدم الاستقرار السائد في المنطقة، ويدل على التزام المصارف بتمويل احتياجات القطاع الخاص في جميع الأوقات. 

وفي هذا السياق، تستمر المصارف في تمويل القطاع الخاص المقيم وغير المقيم، أفرادا ومؤسسات، بكلفة مقبولة بالليرة وبالعملات الأجنبية، ولآجال تتلاءم مع طبيعة الأنشطة المطلوب تمويلها. 

وعلى سبيل الذكر، زادت القروض الشخصية الممنوحة من المصارف في العام 2017 بنسبة 8,1%، وهي تشمل بخاصة القروض التعليمية والقروض السكنية، وقد أمن القطاع المصرفي من خلال مختلف آليات الإقراض السكني مسكنا لحوالى 131 ألف أسرة لبنانية في مختلف المناطق، ما رفع حجم محفظة القروض السكنية الى نحو 13 مليار دولار في نهاية العام 2017؛ وهي بمعظمها لمصلحة ذوي الدخل المحدود وبفوائد متدنية ومدعومة، علما أننا أضفنا الى هذه المحفظة خلال العام المنصرم أكثر من 6 آلاف قرض سكني جديد، كدليل إضافي على أن الإستقرار الإجتماعي هو من أولويات المصارف اللبنانية.

وتظهر الإحصاءات أن إجمالي التسليفات المدعومة الفوائد، الموافق عليها في فترة 1997- نهاية أيلول 2017 وصل الى 11,028 مليار ليرة (ما يعادل 7,13 مليار دولار). وقد شكلت حصة الصناعة من إجمالي هذه التسليفات 59% مقابل 30% للسياحة و11% للزراعة.

ولم تترافق زيادة التسليفات المصرفية مع تدهور في نوعية محفظة الإقراض للقطاع الخاص، إذ بقيت نسبة الديون الصافية غير العاملة(NNPL'S) إلى إجمالي المحفظة في مستوى متدنٍ وبحدود 3,86%، فيما بلغت نسبة المؤونات إلى الديون المشكوك بتحصيلها 60,9%.

أخيرا، بلغت التسليفات للقطاع العام في نهاية العام 2017 ما يوازي 31,9 مليار دولار مسجلة تراجعا بنسبة 8%، شأنها في العام 2016.

ثانيا: في آخر التطورات المحلية والدولية
يهم الجمعية أن تتوقف بخاصة عند حدثين مهمين، واحد محلي وآخر دولي، سيكون لهما أثر أكيد في حياتنا العامة، لا سيما من الناحيتين الإقتصادية والمالية. 

فقد شهد الشهر المنصرم التزام الحكومة والمجلس النيابي التعهد المقطوع للرأي العام بإعداد وإقرار الموازنة العامة لسنة 2018، في ما شكل دليلا واضحا على حرص السلطات المختصة على إعادة الإنتظام والشفافية الى المالية العامة، ووقف التسيب الإنفاقي المتفلت من أية ضوابط. وإننا إذ نحيي هذا النهج ونناشد الإستمرار فيه، نأمل استكماله بالتصديق على قطع حسابات السنوات الطويلة السابقة، لإزالة كل التباس يشوب إدارة المال العام في لبنان.

ويهمنا على هذا الصعيد أن نؤكد مجددا وتكرارا موقف جمعية المصارف الرافض للتشريع الجديد الوارد في موازنة العام 2017، والذي فرض الازدواج الضريبي الذي طاول بعض النشاطات وطاولنا كقطاع مصرفي بشكل خاص. وكنا نأمل إدراج نص في صلب قانون الموازنة العامة لعام 2018 يصحح هذا الإجراء. فليس طبيعيا أن يكلف القطاع المصرفي بضريبة تصل نسبتها عمليا إلى 50% على أرباحه، ما يحد من تطوير رساميله وتاليا من قدرته على استقطاب الودائع وعلى تمويل الدولة والاقتصاد في فترة تضمن برنامج الاستثمار بالبنى التحتية حصة عالية من التمويل على عاتق القطاع الخاص. نأمل أن تجد السلطة النقدية المشرفة على القطاع والسلطات المالية الحريصة على العدالة الضريبية معالجة إيجابية لهذا الموضوع. فليس من سلطة في العالم تكلف مصارفها بالضرائب على ودائعها لدى البنوك المركزية، ثم تعود وتكلفها بالضريبة على أرباحها من المبالغ نفسها!.

أما على الصعيد الدولي، فقد جاء انعقاد مؤتمر "سيدر" في 6 نيسان الجاري ليشكل بدوره، سواء من خلال مشاركة عدد كبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية أم من خلال التعهدات المالية تجاه لبنان، علامة إيجابية في رصيد العهد والحكومة اللبنانية، وهو برهان جديد على حرص المجتمع الدولي على مواصلة حماية الإستقرار في لبنان والحؤول دون انزلاق بلدنا الى ما دون الخطوط الحمر الإقتصادية والإجتماعية والمالية. وإننا إذ نحيي ونشكر حكومة فرنسا الصديقة والرئيس ماكرون على الإهتمامه الدائم بلبنان في أحرج الأوقات والظروف، وعلى الجهود الجدية والمثمرة التي بذلت لإنجاح مؤتمر "سيدر" ، فإننا نضم صوتنا الى أصوات الدول والمنظمات المشاركة في هذا المؤتمر والتي طالبت لبنان الرسمي بإجراء سلسلة إصلاحات جذرية وبنيوية باتت ملحة في المجالات المالية والإدارية والإقتصادية. ونأمل أن يتمكن لبنان من تشكيل حكومة جديدة بعد الإنتخابات النيابية، في أقصر وقت ممكن، وأن تعكف السلطتان التنفيذية والتشريعية على تنفيذ التعهدات الإصلاحية المقطوعة، تأكيدا على مواكبة الالتزام الخارجي حيال لبنان بالتزام داخلي رسمي لا مناص منه. 

وفي هذا السياق، نجدد التأكيد على أهمية الشراكة بين القطاعين الخاص والعام وعلى ضرورة استكمال الشروط والتدابير التنظيمية الواجبة لمباشرة تطبيق القانون الجديد الناظم لهذه الشراكة، تسريعا للافادة من انعكاسات المشاريع المقترحة للتمويل الدولي الميسر على الحركة الإقتصادية في البلاد وعلى تحفيز النمو واستحداث فرص عمل جديدة. 

وغني عـن البيان أن القطاع المصرفي اللبناني الذي يشكل الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني بقطاعيه العام والخاص، يعتبر نفسه معنيا بصورة مباشرة وأولوية بالمشاركة بفعالية في تمويل مشاريع البنى التحتية الملحظة في البرامج الحكومية، خصوصا وأن قطاعنا يتمتع بالقدرات التمويلية كما بالخبرات والكفايات اللازمة لتأدية هذا الدور البديهي، على نحو يعزز دوره الإنمائي المعهود.

تبقى الإشارة الى الزيارة التي قام بها مؤخرا وفد من جمعية المصارف الى واشنطن ونيويورك في إطار برنامج الإتصالات الدورية مع مراكز القرار الأميركية ومع المنظمات الدولية المعنية بالشؤون المالية والمصرفية. وكانت هذه الزيارة مناسبة جددت فيها هذه المرجعيات الخارجية تقديرها لحسن أداء القطاع المصرفي اللبناني في تطبيق قواعد الإمتثال تحت سقف السطات النقدية والرقابية المحلية، كما أعربت المصارف الأميركية المراسلة عن ارتياحها للتعامل مع النظام المصرفي اللبناني استنادا الى عاملين اثنين: الأول هو حسن إدارة المخاطر من قبل المصارف العاملة في لبنان، والثاني هو التزام المصارف اللبنانية بقواعد العمل المصرفي الدولي، بما فيها القواعد الأميركية.

وقال:"يشكل القطاع المصرفي دعامة أكيدة وثابتة للاستقرار الإقتصادي والمالي والإجتماعي في البلاد، وهو أيضا دعامة دائمة للاستقرار الأمني الذي يضمنه ويظلله الجيش اللبناني وسائر المؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية. 

فالقطاع المصرفي اللبناني، المؤلف حاليا من 65 مصرفا يساهم بحوالى 6% في تكوين الناتج المحلي الإجمالي، وهو يستخدم حوالى 26 ألف موظف، بينهم 60% دون سن الأربعين و48% من الإناث و79% من حمَلة الشهادات الجامعية. كما أنه يقدم لموظفيه ، من خلال عقد العمل الجماعي، شروط عمل لائقة تُعد من الأفضل في البلاد. 

ومن سمات مرحلة الإستقرار الراهنة أن لبنان هو الآن على عتبة استحقاق انتخابي نيابي طال انتظاره، يؤمل أن يحدث نقلة نوعية في حياتنا العامة، سواء على مستوى السلطتين التشريعية والتنفيذية، أم على مستوى تفعيل أداء اقتصادنا الوطني وتوفير المحفزات اللازمة لنمو مستدام ومتزايد نحن بأمس الحاجة إليه.

تثبت هذه المعطيات أن القطاع المصرفي اللبناني استطاع أن يبرهن مرة أخرى عن مناعة راسخة في وجه التحديات الداخلية والخارجية، وعن قدرة واضحة وأكيدة على التكيف مع أصعب الظروف وأكثرها تعقيدا. فالنتائج التي حققها قطاعنا إيجابية وجيدة في ظل الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد وفي ظل تلبد الأجواء الإقليمية المنعكسة سلبا على مختلف مجالات الإستثمار في لبنان، بما فيه الإستثمار المالي. مصارفنا قوية بقاعدة مودعيها ورساميلها وبنوعية محافظ إقراضها، وقوية بشبكة انتشارها الداخلية والخارجية، وبكفاءة مواردها البشرية وبالتضامن المتميز بين إداراتها وأسرة العاملين فيها".

 
الحريري شارك في عشاء جمعية الفرانشايز: لبنان يحتاج الى تضافر جهود أبنائه للمساهمة في اعماره

اختتمت الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز (الفرانشايز) أعمال منتدى بيفكس 2018 "بيع التجزئة في لبنان:الاستدامة والنمو"، والذي نظمته في البافيون رويال في البيال، وأقامت عشاء تكريميا برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحضوره، ومشاركة رئيس الجمعية يحيى قصعة وفاعليات سياسية وديبلوماسية وامنية.

قصعة
بداية تحدث وقال:"يشرفنا رعاية الرئيس الحريري منتدى بيفكس الذي تعقده جمعيتنا منذ سبع سنوات على التوالي. كما يشرفنا حضوره معنا اليوم في الاحتفال الختامي. يعتبر منتدى بيفكس علامة فارقة بين المؤتمرات الاقتصادية التي تعقد في لبنان، وقدرنا أن نرى الامور بايجابية على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة. وكلنا اصرار مهما كانت التحديات، على أن نكون ونبقى العلامة المميزة والمنارة لقطاع الفرانشايز والبيع بالتجزئة ضمن محيط لبنان العربي والدولي".

واعلن "ان مشاركة الرئيس الحريري معنا رغم انشغالاته الكثيرة، تزيدنا أملا واصرارا على مواكبة عمل الحكومة لتحويل نجاحات مؤتمر سيدر إلى الاقتصاد اللبناني. وأجدد القول إن النجاح المحقق هو عبارة عن فرصة ثانية لإعادة اعمار لبنان حجما، وسنضع جهودنا لمواكبتك بهذه المهمة، وكلنا مستعدون للعمل لنبني اقتصادا لبنانيا متطورا".

ونوه "باندفاع أعضاء مجلس ادارة الجمعية والمنتسبين إليها والشركاء الاستراتيجيين، شاكرا داعمي المنتدى والخبراء الأجانب الذين أغنوا النقاشات بخبراتهم في مجال الفرانشايز"، كما أثنى على جهود الجهاز الاداري برئاسة المدير العام للجمعية رجا الهبر "الذي خطط لانجاح المنتدى بأفكار خلاقة ومبدعة، تجعل بيفكس سنويا من أكثر الاحتفاليات تميزا على صعيد مواضيع النقاشات ومستوى الحضور والتنظيم".

الحريري
بدوره رد الرئيس الحريري بكلمة هنأ فيها المشاركين في منتدى "بيفكس" الذي تنظمه الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز، وهنأ رئيس الجمعية الجديد على تسلمه مهامه، واعتبر "أن لبنان يحتاج إلى تضافر جهود جميع أبنائه، من اجل المساهمة في عملية البناء والاعمار"، مشيرا الى "ان مؤتمر سيدر يشكل فرصة حقيقية لانهاض لبنان اقتصاديا"، ومركزا "على ضرورة الاستمرار في تحقيق الاستقرار الامني والسياسي الذي ينعم به لبنان رغم الظروف المحيطة به".

ثم فاجأ قصعة وأعضاء مجلس الادارة الرئيس الحريري باحياء ذكرى عيد ميلاده بقص قالب حلوى في المناسبة.

تجدر الاشارة الى ان الجمعية كرمت رئيسها السابق رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد.

 
السفير الباكستاني زار جمعية تجار لبنان الشمالي

زار سفير باكستان أفتاب أحمد خوخير، جمعية تجار لبنان الشمالي، في مقرها في طرابلس - المعرض، وكان في استقباله رئيسها أسعد الحريري وأمين السر أحمد الأمين وعضو مجلس الإدارة عزام صبرا، وتم مناقشة سبل التعاون بين باكستان ولبنان عموما وطرابلس والشمال خصوصا.

وعرض الحريري على السفير الباكستاني إقامة معرض خاص بالمنتجات الباكستانية، وذلك بعد الإطلاع على إمكانيات ومساحة وأهمية معرض رشيد كرامي، لتفعيل دور المعرض ولاخذ دوره في إنعاش العجلة الإقتصادية وتمكين فكرة طرابلس عاصمة الشمال الإقتصادية، ولايجاد دور فاعل لباكستان في هذه المهمة، لما هناك من منتجات ممكن تبادلها بين البلدين.

وختاما، دعا الحريري السفير الباكستاني الى يوم شمالي مميز وحافل، وشكر له زياراته المتكررة للشمال واهتمامه الخاص به. ووعد خوخير بتلبية الدعوة قريبا.

 
الياس عاقوري أعلن اكتشاف بنية البروتين TAU المسبب لمرض ألزهايمر

أعلن الباحث والأكاديمي في الكيمياء الفيزيائية في جامعة ميونخ الألمانية اللبناني الدكتور إلياس عاقوري عن الاكتشافات العلمية التي أجراها عن مرض الـ "ألزهايمر" مع فريق دولي من العلماء ضم باحثين من جامعة أوتريخت (هولندا)، المركز الألماني للأمراض العصبية ومعهد ماكس بلانك للكيمياء البيوفيزيائية (ألمانيا)، وجامعة جنوب فلوريدا (الولايات المتحدة الأمريكية).

وأوضح انه والباحثين اكتشفوا بنية البروتين "تاو" Tau بدقة ذروية وأبرزوا منع تجمعه، من خلال تطبيق الكيمياء الفيزيائية Physical Chemistry والتقنيات في مجال التحليل الطيفي المغناطيسي النووي NMR Spectroscopy والأشعة السينية X-ray.

وقال: "ان "مرض "ألزهايمر" هو المرض الأكثر شيوعا من الخرف، ويظهر نتيجة موت ملايين الخلايا العصبية في الدماغ وما يترتب عليه من فقدان الذاكرة، وان السبب الرئيسي المساهم في تلف الخلايا العصبية والمؤدي إلى موتها هو تكتل البروتين "تاو" Tau.

وتابع: "تتركز وظيفة البروتين "تاو" في الخلايا الحية على ربط المكون الرئيسي لهيكل الخلية Microtubule. ويتطور مرض "ألزهايمر" عندما يغير "تاو" شكله في الخلايا العصبية ويتجمع معا لتشكيل الأنواع السامة.

اضاف: "على الرغم من أن علاج مرض الزهايمر غير متوفر، إلا أن بعض العوامل الكيميائية قادرة على تثبيط تكوين البروتين. واكتشف الباحثون أن أحد العوامل الكيميائية يرتبط بأجزاء محددة موجودة في التاو ويمنع التجميع عن طريق حث تكوين أنواع غير سامة تسمى oligomers. ومن المعروف أنه يجري مناقشة مادة كعلاج لمرض ألزهايمر اكتشفت سابقا في علاج الملاريا والوقاية من التهابات المسالك البولية".

وأوضح "أن أسلوب عمل هذه المادة كان غير مؤكد في السابق"، وقال: "لقد أوضحنا الآلية التي تقوم من خلالها بتثبيط وظيفة كتل بناء معينة في البروتين. ويمكن دمج هذه النتائج في تصنيع الأشكال المعدلة وتطوير العلاجات".

وختم: "حتى اليوم لا يوجد علاج فعال لهذا المرض، ولكن مع استخدام الكيمياء الفيزيائية والحسابية، أظهر العلماء أن هذا الاختراق يحدد نهجا جديدا للتحري عن اكتشاف العقاقير لمرض الزهايمر".

 
اختتام أعمال المؤتمر البلدي اللبناني البرتغالي ال 5 في بورتو

اختتم "المؤتمر البلدي اللبناني - البرتغالي الخامس للمدن والسياحة" أعماله في مدينة بورتو البرتغالية بزيارات ميدانية للوفد البلدي اللبناني الى بعض المدن البرتغالية القريبة من بورتو ذات الطابع السياحي، للتعرف عليها والاطلاع على إنجازات بلدياتها، إضافة الى زيارة المدرسة السياحية الكبيرة، حيث شددت كلمات رئيس المدرسة ورؤساء البلديات المذكورة الذين شددوا على تفعيل العلاقات الثنائية بين لبنان والبرتغال في المجال السياحي، بخاصة وأن البرتغال باتت تملك كل مقومات الحداثة وتستقطب أعدادا كبيرة من السياح. كما أعربوا عن استعدادهم لتبادل الخبرات والرحلات والوفود البلدية مع لبنان.

إلى ذلك دعا رئيس وكالة برايتن للإعلام والإعلان Brighten إيلي الصياح في كلمته المشاركين في المؤتمر الى زيارة لبنان والتعرف على معالمه السياحية وعلى بلدياته.

وفي الختام كان تبادل للهدايا التذكارية.

 
نورا جنبلاط أعلنت برنامج مهرجانات بيت الدين 2018 وزياد الرحباني وكارلا بروني نجماه

أعلنت رئيسة مهرجانات بيت الدين السيدة نورا جنبلاط، في حضور وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري، في مؤتمر صحافي في "أنتورك" في بيروت، برنامج مهرجانات بيت الدين الدولية لصيف العام 2018، والذي يمتد قرابة الشهر من 12 تموز ولغاية 11 آب.

وأوضحت انه ضمن البرنامج ستكون هناك عودة للفنان زياد الرحباني الى جمهوره في حفلتين في 12 و13 تموز، بعد غياب دام أكثر من سنتين. ووصفته السيدة جنبلاط بأنه "رمز من رموز الفن اللبناني الاصيل وهو يمثل حقبة نضالية من تاريخ لبنان المعاصر".

واعتبرت "أن إطلالته في بيت الدين "حدث استثنائي"، تحمل حفلاته عنوانا اختاره بنفسه "على بيت الدين"، وسيقدم خلالهما أعمالا من أعماله الغنية التي حفظها جمهوره على مدى 45 عاما، إضافة إلى أغنيات جديدة يحضر لها، وأغنيات لم تسجل شهرة، أو لم يتم تسجيلها أصلا. وكما عادة زياد سيأخذ على عاتقه اختياراته التي يقدمها وترافقه أوركسترا خاصة، تضم موسيقيين لبنانيين وعربا (مصر وسوريا) وبعض الأجانب (أرمينيا، هولندا) بالإضافة إلى جوقة. ويتولى الغناء المنفرد الفنانان منال سمعان (سوريا) وحازم شاهين (مصر) بشكل أساسي، بمشاركة زياد الرحباني عازفا على البيانو.

وسبق لزياد أن شارك في مهرجانات بيت الدين برفقة السيدة فيروز في الحفلات التي أحيتها في القصر التاريخي".

كذلك شددت جنبلاط على اهمية "استضافة الفنانة كارلا بروني، زوجة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي التي أثارت مهنتها كسيدة أولى في الإليزيه الكثير من الأخذ والرد في فرنسا، والتي ستطبع المهرجان ب "لمسة فرنسية" وهو عنوان البومها الخامس".

الخوري
وفي هذا السياق، قال وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري "ان الرئيس الفرنسي السابق نيقولا ساركوزي أعرب له خلال عشاء خاص عن حماسته للمجيء الى لبنان بهذه المناسبة. وستحيي بروني حفلا واحدا مساء 30 من تموز، وهي تغني بالفرنسية والإنجليزية، ولها ألبومات عديدة، وربما أن الفضول وشهرتها التي سبقتها سيدفعان الكثيرين لحجز تذاكرهم لحضورها".

كما سيعود القيصر هذه السنة أيضا إلى المسرح الذي بات استقباله فيه تقليديا مع كل موسم، ولا يبقى إلا تحديد الموعد، حيث سيكون كاظم الساهر حاضرا هذا السنة ليلتي 27 و28 من تموز.

ولفتت الى ان للرقص في المهرجان حصة، حيث ستقدم مسرحية "عرس الدم" الشهيرة لأنطونيو غايدس، وهي مستوحاة كما هو معلوم من مسرحية فيديريكو غارسيا لوركا، وذلك ليلتي 19 و20 من تموز.

ولمحبي غناء "الكاباريه"، ليلة ساحرة في 25 تموز، تقدم فيها أوتيه لمبر عرضا هو عبارة عن مكالمة هاتفية مدتها 3 ساعات بين أوتيه ومارلين ديتريش حدثت عام 1988. فقبل 30 عاما، وبعد الفوز بجائزة موليير (Moliére Award) عن أدائها في "كاباريه" (Cabaret) في باريس، أرسلت أوتيه بطاقة بريدية لمارلين التي كانت تعيش في الجادة 12 من مونتان منذ العام 1979 معتذرة عن الجلبة الإعلامية التي أحدثتها، وعن مقارنتها بمارلين ديتريش. وكانت أوتيه في بداياتها المهنية بالمقارنة مع مارلين المتألقة عرضا ومسرحا. ونسمع مارلين تتحدث عن حياتها وعملها وأسلوبها وعشقها لشعار مثل "ريلكي" (Rilke)، وعن علاقتها المعقدة مع ألمانيا وعن مآسيها وشغفها. وتخبرنا أوتيه عن قصة مارلين، وتؤدي أجمل أغانيها، وفصول حياتها منذ "كاباريه برلين" إلى تعاونها مع بورت باكاراه (Burt Bacharach).

أما الحفلات الأخيرة يوم 9 و10 و11 آب، فستكون مع "سيركوبوليس "(Cirkopolis)، حيث نشاهد "سيرك إلويز" (Cirque ?loize) الذي يجمع بين الفنون والمسرح والرقص إلى عالم مدني منمق بمشاركة 12 بهلوانيا متعدد المواهب يؤدون العرض في تصميم مسرحي مبتكر على وقع موسيقى وعروض فيديو تنقلنا إلى عالم يتحدى فيه الخيال الحقيقة. "سيرك إلويز" (Cirque ?loize) قدم عروضا ترفيهية بارزة منذ 25 عاما، وأصبح علامة فارقة في الإبداع الفني الحركي، متصدرا عالم السيرك المعاصر.

كما سيقام معرض فني يرافق مهرجان هذه السنة وسيكون تحية من بيت الدين الى الفنان الكاريكاتير الراحل والموهوب بيار صادق "الذي ترك ثروة فنية في النقد السياسي تستحق إعادة الاكتشاف".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة