الرئيس التنفيذي لمجموعة المخازن الكبرى في لبنان
وليد شحادة:
خطّتنا إنشاء 10 فروع سنويّاً لتصل إلى مئة فرع عام 2013
رغم كلّ المعوقات التي تشوب مناخه الإستثماري لا يزال لبنان يشكّل بيئة جاذبة للإستثمارات الخارجيّة المتنوّعة والمتعدّدة، خصوصاً السعوديّة منها، وتتوزّع هذه الاستثمارات على العديد من القطاعات وتطال كافّة المجالات.. ورغم ذلك يبقى لبنان البلد الأوّل على لائحة المستثمرين العرب والأجانب بالرغم من أنّ القوانين وما يعتريها من ثغرات لا تساهم في استقطاب الرساميل..
بدايةً أشار شحادة إلى أنّ مجموعة «المهيدب» لم تشتري الـ COOP وهي لا تزال لمالكيها، والاستثمار فيها تمّ بموجب عقد «إدارة وتشغيل».. شحادة أضاف: «إنّ مرحلة الاستقرار التي شهدها لبنان بعد العام 1990 ولغاية 2005 شكّلت حافزاً كبيراً لكلّ أنواع الاستثمار ولهذا السبب تشجّعنا. وعن اختيار تعاونيات الـ «COOP» للإستثمار فيها على الرغم من ديونها الهائلة قال شحادة: «هناك مقولة أتّبعها وهي: «رجل الأعمال الناجح هو من يحوّل المشكلة إلى فرصة».. وأضاف: «عندما نشأت مشكلة التعاونيّات وجدتها فرصة فهناك موظفون وخبرات وفروع منتشرة على كلّ الأراضي اللبنانيّة وكلّ ما كانت تحتاج إليه في تلك الفترة هو السيولة.. قدّمنا السيولة والخبرة وربحت جميع الأطراف المعنيّة بموضوع التعاونيّات وأدّى إلى توسيع عملنا على الساحة اللبنانيّة.. فمجموعة المهيدب القابضة تستثمر بما يصل إلى مئة مليون دولار في لبنان في كافّة المجالات منها العقاريّة والتجاريّة والصناعيّة.. ولكن ما أستطيع تأكيده هو أنّه لا يوجد رجل أعمال سعودي لا يحبّ الإستثمار في لبنان ولو أنّ البيئة الإستثماريّة فيه يشوبها الكثير من العقبات نظراً للقوانين غير التسهيليّة مقارنة بالدول المجاورة والتي يأتي على رأسها الفساد الذي يضيّع المستثمر في متاهات الإدارات واليد العاملة اللبنانيّة المكلفة والأقلّ إنتاجيّة، وعلى الرغم من ذلك لا يزال المستثمر السعودي والعربي يتوجّه نحو لبنان.. هناك سرّ لا نعرفه.. نحن نستمتع في لبنان ونحبّ هذا البلد مع العلم أنّه البلد الذي يتعبنا أكثر بكثير من غيره».
التفاصيل...