زافين قيومجيان:

ألمانيا بلدي المفضّل.. وأحبّ دمشق والسعوديّة.. وأرغب بالعيش في أميركا
يسافرون.. يجولون العالم.. زادهم خيال وإبداع ونجاح.. وحقيبتهم ملأى بالأفكار والمشاهد والذكريات.. في كلّ بلد لهم صورة.. أو محطّة.. أو تذكار.. خيال امرأة او طيف رجل.. حقيبة سفر نفتحها.. نفتّش بين ثنايا الأشياء فيها عن تجارب وحكايات ومواقف..
هو زافين «بحلّه» و«ترحاله».. هو زافين إن حلّ عليك ضيفاً أو حللت عليه لا يتغيّر بتلك اللهجة اللبنانيّة المطعّمة بالأرمنيّة.. بنظراته الذكيّة وابتسامته المراوغة.. هو زافين قيومجيان نجم تلفزيوني بمقاييس مختلفة حيثما سافر وأقام حتّى ولو بقي «مسترخياً» بين جدران غرفة في فندق.. هو زافين لن يتغيّر مع حقيبة سفر أو بدون!.. في بيروت أو في الصين كما في كلّ بلد زاره.. مع زافين نفتح هذه المرّة «سيرة» مختلفة.. «سكّة سفر» زاده فيها كاميرا وضوء وقلق كثير للوصول إلى الحقيقة.
هو زافين «بحلّه» و«ترحاله».. هو زافين إن حلّ عليك ضيفاً أو حللت عليه لا يتغيّر بتلك اللهجة اللبنانيّة المطعّمة بالأرمنيّة.. بنظراته الذكيّة وابتسامته المراوغة.. هو زافين قيومجيان نجم تلفزيوني بمقاييس مختلفة حيثما سافر وأقام حتّى ولو بقي «مسترخياً» بين جدران غرفة في فندق.. هو زافين لن يتغيّر مع حقيبة سفر أو بدون!.. في بيروت أو في الصين كما في كلّ بلد زاره.. مع زافين نفتح هذه المرّة «سيرة» مختلفة.. «سكّة سفر» زاده فيها كاميرا وضوء وقلق كثير للوصول إلى الحقيقة.



