يحبّ الأكل اللبناني.. يتقن السامبا ويرتبط بصداقات مع اللبنانيين

اللبنانيّون شعب دافيء.. وأنا سعيد لوجودي بينهم
حوار: ريميال نعمة ـ ماريا حيدر
لا تستطيع أن تذهب لمقابلة سفير دولة البرازيل في لبنان دون أن تتزاحم في ذهنك صور، وأفكار عن الهجرة الأولى للبنانيين إلى بلد «السامبا» و«القهوة الطيّبة»، أرض الخير التي فتحت ذراعيها لكلّ أبناء الوطن منذ زمن طويل.. ولعلّ أوّل ما يستوقفك عفويّة الرجل وبساطته.. ففي السفارة البرازيليّة لا أبواب إلكترونيّة تجتازها، ولا قضبان حديديّة، ولا ارتياب يضعك تحت أنظار رجال الحراسة.. لا شيء سوى بساطة وودّ مطلقين وحسن استقبال لتدرك حتماً سبب وجود أكثر من خمسة ملايين لبناني في البرازيل يعيشون ويعملون منذ عقود كثيرة.
o أبادره: كيف يبدأ نهار سعادة السفير.. مع قهوة برازيليّة؟!
- يبتسم ويقول: نعم طبعاً.. وهذا ليس بصعب على أيّة حال.. في لبنان القهوة البرازيليّة شائعة ومنتشرة.. عادةً ما أستيقظ باكراً، ومن خلال الكومبيوتر أتابع أخبار بلدي البرازيل ومن ثمّ أقرأ صحف الـ «لوريان لو جور» والـ«دايلي ستار» دون أن يكون باستطاعتي القراءة بالعربيّة للأسف.



