image image image image
المغـتـربـون اللبنانيـون هم الشـريـان الحي في حوار شامل مع «المغترب» المغـتـربـون اللبنانيـون هم الشـريـان الحي
والركيزة الأساسيّة للاقتصاد الوطني
حاكم مصرف لبنان رياض سلامة:
عندما تذكر «مصرف لبنان» يتبادر إلى ذهنك إسم رياض سلامة وعندما تذكر إسم رياض سلامة يتبادر لذهنك «مصرف لبنان»، فالإثنان ارتبط إسماهما ببعض وأصبحا توأمين متلازمين، وشكّلا عبر مسيرة طويلة عنواناً وصمام أمان للإقتصاد اللبناني. فحكاية الحاكم مع مصرف وطنه المركزي طويلة بدأت عام 1993 ولا زالت حتى الآن، وكانت حافلة وشاقة وصعبة ومكللة بغار«الجوائز» ومجد «التصنيف»، حيث منحته مجلة «ذي بنكر» البريطانية العالمية جائزة أفضل حاكم مصرف مركزي في الشرق الأوسط للعام 2008،  وقبلها صنفته مجلة «يووماني»  العالمية أفضل حاكم مصرف مركزي في العالم لعام 2008. «المغترب» إلتقت «فخامة» الحاكم وكان حوار شامل حول الأوضاع الإقتصادية في لبنان ومناخ الإستثمار فيه وأهمية دور المغتربين وتحويلاتهم وغيرها من الأمور... فماذا قال الحاكم؟..
أغنيتي تحمل المغترب إلى وطنه على «غيمة حنين» وبارودتي مرفوعة ضد الظلم والإحتلال الخيل والليل، والأغنية... ومسارح العالم تعرفه، في طلتِه هيبة ابطال وفرسان الحكايات، هو فارس الأغنية المُلوّحة بشمس البادية، المنسوجة بنول عرق اهل البقاع الطيبين- الأشدّاء. جال العالم وزرع في كل زاوية وعلى كل مسرح بعضاً من فرح واغنيات، ولم ينسَ أن يقول لهم «يكون بِعلم الكون النايم بِتجن الريح وما منِلوي
موسم سياحي واعد هذا العام موسم سياحي واعد هذا العام
صيِّف يا صيف
«هلّ هلال الصيفيّة».. وها هي بوادر التفاؤل بصيف مميّز في لبنان هذا العام تظهر بدءاً من الشهر الأوّل منه.. ومع اقتراب الصيف واستقرار الوضعين السياسي والأمني لا سيّما بعد اجتياز مرحلة الانتخابات البلديّة والإختياريّة بنجاح، ازداد التفاؤل وكَبُرَت الآمال خصوصاً في ظلّ توقّعات تقدّر أن يصل عدد السيّاح الوافدين إلى لبنان خلال هذا العام إلى حوالي مليونين ونصف المليون بين مغترب وسائح ما يعني أنّ صيف لبنان هذا العام سيشكّل موسماً سياحيّاً هو الأفضل منذ سنوات عديدة وسينعكس إيجاباً في تحريك عجلة الاقتصاد اللبناني.
من الفضاء المحلي والعربي... إلى العالمي الآن على الـ CNN
ريما مكتبي...
من الفضاء المحلي والعربي... إلى العالمي
بالتصميم والإرادة وتراكم الخبرات الإعلاميّة رسمت ريما مكتبي خطّ مسيرتها المهنيّة التي تعيش اليوم أهمّ مراحلها: CNN! ومع أنّها لا تحبّ التحدّث بما لم يحدث بعد لكن يبدو أنّها تعشق التخطيط للمستقبل البعيد ولو بدت خطوتها للبعض خطوة مستعجلة في المدى المنظور، فهذه الشابّة الثلاثينيّة اقتنصت فرصتها الذهبيّة.. حزمت حقائبها من «العربيّة» وستحلّق في فلك آخر ترى فيه مدى أوسع وأكبر. حاورتها: نسرين خضره

- في هذا العدد


صحافتنا

الجائزة العالميّة للشعر للزميلة
جمانة حدّاد من النهار

نالت الزميلة جمانة حدّاد الجائزة العالميّة للشعر «شمال- جنوب» للعام 2009 خلال حفلٍ رسمي أُقيم في مدينة بسكارا الإيطاليّة.

حدّاد اختيرت من بين الكتّاب الـ 39 الأكثر تميّزاً في العالم العربي تحت سنّ الأربعين، ومن النساء العشر الأكثر شهرةً في لبنان، وهي شاعرة وصحافيّة لبنانيّة من مواليد بيروت، أصدرت مجموعات شعريّة مختلفة تُرجمت إلى لغات عديدة، وصدر لها كتابان في إيطاليا منهما كتاب «عودة ليليت» الذي بيع منه ألفا نسخة خلال أسبوع من صدوره بحسب الوكالة الصحافيّة الإيطاليّة AGI.

جمانة حدّاد هي رئيسة قسم الثقافة في جريدة «النهار» وهي المديرة الإداريّة لجائزة «البوكر» الأدبيّة العربيّة ومؤسّسة مجلّة «جسد» المتخصّصة في آداب الجسد وفنونه وعلومه.

التفاصيل...

صحافة الإغتراب
أصـــوات وأقـــلام ووجـوه لــبــنـانـيّـة طبعت بحبر نجاحها الصحافة المهجريّة صوت وصورة.. وصدى الوطن في الخارج

 

تحقيق: نسرين خضره
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته

حكاية اللبنانيين مع وسائل الاعلام وخصوصاً المطبوعة منها قديمة جداً، قِدَم الحرف، كيف لا وهم الذين صنعوه وصدّروه من شواطئهم إلى العالم، وما زالت مدن بيبلوس وصور وصيدون وغيرها خير شاهد على ذلك، وما زالت الصحف والمجلات التي أسّسوها في مهاجرهم خير دليل على المكانة الرفيعة التي وصلوها في هذا المجال. فمنذ الهجرات الأولى إلى الأميركيتين وأستراليا وغيرها، كان إصدار الصحف والمطبوعات هاجس اللبنانيين وشغفهم، وتحمل إلينا أمهات الكتب الإغترابيّة أخبار تأسيس العشرات منها خصوصاً في البرازيل وأميركا والتي كان يحرص من خلالها المهاجرون على نشر ثقافتهم والحفاظ على تراثهم الأدبي وتعزيز أواصر اللقاء والقواسم المشتركة فيما بينهم.

بين الصحف والمجلات والمنشورات الدوريّة والإذاعات وحتّى التلفزيونات، تتنوّع وسائل الإعلام اللبنانيّة في دول المهجر، فتتعدّى مهامها إطار الخبر وبث الأغاني، لتتخطاها إلى لعب دور أكبر يتمثّل في تبني قضاياهم ورفع لوائها، وتولّي مهمّة صلة الوصل مع الدولة المضيفة لهم، كما تؤثّر هذه الوسائل في تكوين الرأي العام اللبناني الاغترابي خصوصاً عند الاستحقاقات الوطنيّة الكبرى والمهمّة. وتكاد لا تخلو وسيلة إعلاميّة من لبنانيين لعبوا دوراً أساسيّاً في نهضتها وتقدّمها لاسيّما في دول الخليج.

االمغترب» ومن خلال هذا التحقيق تحاول تسليط الضوء على أبرز وسائل الإعلام التي أسّسها لبنانيّون في مغترباتهم وعلى أبرز اللبنانيين الذين لمعت أسماؤهم في مؤسّسات إعلاميّة كبرى كـ CNN وغيرها، وقد اعتمدنا القارّات كمعيار في تقسيم عملنا هذا.

التفاصيل...

عزفوا على وتر الوطن لحن الغربة
أغاني الغربة... ترانيم صلاة... مناجاة غائب

من فيروز وصباح ووديع ونصري
إلى جوليا وراغب وعاصي وفارس ونجوى
إعداد: مهى كنعان

لا تحتاج الأغنية إلى تأشيرة دخول أو ختم مسؤول، لتعبُر بكلماتها وعباراتها ونَغماتها كل الحواجز والحدود بل تسافر وتقطع آلاف الكيلومترات، فتُشكل بذلك جسر عبور وأداة تواصل بين الناس مهما إتَسعت المسافات بينهم وبعُدت، وتُحلق باللحن والكلمة والصوت عالياً في فضاء وجداننا وتُحاكي ثالوثنا المُكون من أرض وناس ومشاعر.

فقد كانت الأغنية على الدوام ومنذ «الدلعونا والميجانا» وهي جزء من التراث الشعبي لمنطقتنا، خير مُعبّر عن حالنا وأحوالنا بلُغة تحاكي الأفئدة والمشاعر، ومنذ أن أخذت الأغنية طريقها الى الإنتشار لحناً وقصيدة وحكت حال الناس وأحوالهم، كان ألم الفراق والغربة حاضراً في أغاني معظم الفنانين لا سيّما في مَطلع الأربعينيات والخمسينيات مع وديع الصافي وزكي ناصيف وفيروز والرحابنة وفيلمون وهبي وصباح ممن أرسوا دعائم الاغنية اللبنانية.

كذلك  رافقت الأغنية كل التحولات التي حصلت في لبنان وجاءت مُعبّرة عمّا يحصل على أرض الواقع، حتى إبان الحرب الاليمة حيث إتجهت أنظار الشباب نحو الهجرة كانت الأغنية خير معبر، وفي هذا الشأن امثال كثيرة بدءاً من يا مهاجرين ارجعوا... ولوين يامروان... ويا مرسال المراسيل.... ووين مسافر... وغيرها

التفاصيل...

تلفون... انترنت... تليفزيون

Skype... Face Book... Webcam...Utube...

وغيرها... هل تطفيء تكنولوجيا الإتصالات الحديثة  نار الشوق والغربة؟

أحدث التطور الهائل في عالم الإتصالات والمواصلات والفضائيات والكمبيوتر وما يعرف بالشبكة العنكبوتية (الإنترنت) ومنذ العقد الأخير من القرن الماضي وحتى اليوم تغيّراً كبيراً في حياتنا. نمطاً وسلوكاً وطرق عيش، وفَرض هذا التطور نفسه علينا بقوة ودون استئذان، تارة بحكم الضرورة وطوراً بالإنبهار بالجديد القادم، لكنّه تحوّل مع الوقت إلى عنصر أساسي إذا لم نقل العصب الرئيسي والمحرك لأي عمل، وأحدث هذا التطور أيضاً من خلال سهولة وسرعة الإتصالات والتواصل وبالتالي تقليص المسافات تغييراً جذرياً في مفهوم قضايا كثيرة أهمها الغربة.
وبتحويله العالم قرية كونية صغيرة وعصرنا رقمياً بامتياز، طبع هذا التطور العالم بطابعه وأصبح سمة أساسية من سماته، وطرح سؤالاً كبيراً حول مفهوم الغربة والتأثير المباشر الذي لحقها جرّاء هذا التطور، وهل ما زالت الكلمة المسماة «غربة»  ووقعها القاسي في النفوس غربة حقيقية أم أن أرقام الخلوي والإنترنت حولتها إلى مجرد كلمة فقدت معناها و«لطّفت» وقعها على آذان المغتربين وأهاليهم ومحبيهم في مشارق الأرض ومغاربها.
«كبسة زر» أصبحت تجتاز البحور السبعة؟؟؟
فيما مضى كان المسافر يعاني الأمرّين كي يتواصل مع أهله وعائلته ومع من يُحب، وكانت أحياناً الرسائل لا تصل فتختفي معها أخبار المغترب، وكانت الإتصالات قليلة ونادرة إلاّ لمن توفّر لديه هاتف، وغير ذلك  فلا معلومات عن أوضاع المغترب وحياته...

لكن الآن ما أن يصل المسافر الى أرض المطار حتى يفتح خطه الدولي ويبادر إلى إرسال رسالة قصيرة الى أهله وزوجته أو لحبيبته ليطمئنهم أنه «وصل بالسلامة» وأنه بألف خير، ويسارع إلى فتح كومبيوتره المحمول الذي لا يفارقه في أسفاره وإرسال Email او إجراء إتصال عبر إحدى الوسائل المُتاحة على الكومبيوتر(Web cam ذ Voice - Chatting...) وهكذا أصبحت «كبسة زر» عابرة للقارات ووحدها كافية لتقطع كل الحواجز وتجتاز «البحار السبعة» ولتحل كل المشاكل حتى  أصبح بإمكان أصحاب العمل عقد اجتماعات عمل على الهاتف او الكمبيوتر والتواصل مع الموظفين حتى ولو كان على بعد مئات الكيلومترات... الى ان السؤال الذي  يُطرح، هل كبسة الزر تلك والقادرة على إلغاء المسافات تستطيع تجميد المشاعر معها أيضاً؟!!

التفاصيل...

دليل المغترب

إعلانات

house_arabic


MEA_E-ticketA4
LEB09_HotelLeBristol.pdf2
CCCad

قسيمة إستفتاء للمغتربين

التصويت

ما رأيك بالتصميم الجديد؟

من معرض الصور

free viagra | lowest price viagra | female viagra | viagra purchase | generic viagra | side effects of viagra | does viagra work for women | information about viagra | cheap viagra