صحافة الإغتراب
أصـــوات وأقـــلام ووجـوه لــبــنـانـيّـة طبعت بحبر نجاحها الصحافة المهجريّة صوت وصورة.. وصدى الوطن في الخارج
تحقيق: نسرين خضره
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
حكاية اللبنانيين مع وسائل الاعلام وخصوصاً المطبوعة منها قديمة جداً، قِدَم الحرف، كيف لا وهم الذين صنعوه وصدّروه من شواطئهم إلى العالم، وما زالت مدن بيبلوس وصور وصيدون وغيرها خير شاهد على ذلك، وما زالت الصحف والمجلات التي أسّسوها في مهاجرهم خير دليل على المكانة الرفيعة التي وصلوها في هذا المجال. فمنذ الهجرات الأولى إلى الأميركيتين وأستراليا وغيرها، كان إصدار الصحف والمطبوعات هاجس اللبنانيين وشغفهم، وتحمل إلينا أمهات الكتب الإغترابيّة أخبار تأسيس العشرات منها خصوصاً في البرازيل وأميركا والتي كان يحرص من خلالها المهاجرون على نشر ثقافتهم والحفاظ على تراثهم الأدبي وتعزيز أواصر اللقاء والقواسم المشتركة فيما بينهم.
بين الصحف والمجلات والمنشورات الدوريّة والإذاعات وحتّى التلفزيونات، تتنوّع وسائل الإعلام اللبنانيّة في دول المهجر، فتتعدّى مهامها إطار الخبر وبث الأغاني، لتتخطاها إلى لعب دور أكبر يتمثّل في تبني قضاياهم ورفع لوائها، وتولّي مهمّة صلة الوصل مع الدولة المضيفة لهم، كما تؤثّر هذه الوسائل في تكوين الرأي العام اللبناني الاغترابي خصوصاً عند الاستحقاقات الوطنيّة الكبرى والمهمّة. وتكاد لا تخلو وسيلة إعلاميّة من لبنانيين لعبوا دوراً أساسيّاً في نهضتها وتقدّمها لاسيّما في دول الخليج.
االمغترب» ومن خلال هذا التحقيق تحاول تسليط الضوء على أبرز وسائل الإعلام التي أسّسها لبنانيّون في مغترباتهم وعلى أبرز اللبنانيين الذين لمعت أسماؤهم في مؤسّسات إعلاميّة كبرى كـ CNN وغيرها، وقد اعتمدنا القارّات كمعيار في تقسيم عملنا هذا.
التفاصيل...