علي بدير: 
الممـلـكـة احتضنـت اللبنانييـن فـي الحـرب كما فـي السـلم
علي بدير مغترب في السعوديّة، عاش الغربة منذ خمس وعشرين سنة.
إنّها المملكة التي لطالما فتحت قلبها وذراعيها لكلّ اللبنانيين دون تمييز.
من أنتَ؟
- أنا ابن قرية علمات اللبنانيّة في أعالي قضاء جبيل.. القرية النائية الصغيرة التي تُعتبر مثالاً للتعايش والمواطنيّة. عمري 50 سنة قضيتُ منها 25 سنة في الغربة التي بدأت قسراً واستمرّت خياراً. عائلتي مكوّنة من يارا (20 عاماً) تدرس في كليّة الإعلام والتوثيق في بيروت وإبني محمّد (17 عاماً)، أعمل حاليّاً في الخدمات البيئيّة الشاملة من نظافة وزراعة وتنظيم مدن.
صف لي باختصار رحلة الكفاح في السعوديّة؟
- هُجِّرنا قسراً على أمل العودة قريباً. ذلك أنّ انتماءنا لوطننا لبنان جعلنا نشعر أنّ هذه الهجرة آنيّة ومؤقّتة. كنّا نترقّب العودة دوماً وهذا ما جعلنا نشعر بالإنتماء إلى وطنٍ ثانٍ كان رديفاً للأمل الذي يسكننا، لاسيّما وأنّ أبناءنا قد قاربوا منتصف العمر ما استدعى التفكير بالإستقرار بوطن رديف لهم.




