طلّوا حبابنا
سنة سياحيّة ذهبيّة أعادت أمجاد لبنان
أقلّ ما يمكن أن نصف به الموسم السياحي لهذا العام بالصّاخب، فصيف لبنان لم يعرف نهاره من ليله، ولم تهدأ الحركة الجويّة في مطاره كما لم تعرف طرقاته «الراحة» بسبب الازدحام الخانق و»عجقة» السيّارات خصوصاً تلك التي تحمل النُمرة الخضراء(المستأجرة)... وقد شهدت المرافق السياحيّة من مطاعم ومسابح وفنادق وغيرها ديناميّة اشتاق إليها اللبنانيّون طويلاً!! هذا المشهد رافق لبنان مدّة أربعة أشهر، فضُخت الحياة في شرايينه وعادت الأرقام السياحيّة ومعها الاقتصاديّة إلى الارتفاع بوتيرة أعادت الوطن إلى المراتب الأولى.. واللافت أنّ نادي المعجبين بلبنان كبير جدّاً، فالأخوة العرب يرون فيه المكان الأمثل لتمضية عطلة الصيف نظراً لما يتمتّع به من مميّزات مناخيّة وترفيهيّة ينافس بها أرقى دول العالم.. ولكن يبقى السائح الأبرز والمعجب الأكبر بلبنان هو ابن البلد «المغترب» والذي يغتنم إجازته السنويّة وعطلة الصيف في بلاد الغربة ليزور وطنه الأمّ وينعم بدفء محبّة الأهل والأقارب والأصدقاء.
وها قد انتهى فصل الصيف وانتهت معه نشوة الأوقات الجميلة فالحياة المهنيّة والإلتزامات الحياتيّة عادت لتطالب بحقّها من المصطافين وبلاد الغربة عادت لتطالب بمواطنيها.. ولكنّ الاحتفاظ بالصور ومتعة اللحظات وروعة المشاريع الكثيرة لا يفارق أحداً ولاسيّما المغتربين منهم.
تحقيق: نسرين خضره
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
تصوير: حسام شبارو
«ست الدنيا» بعيون الـ CNN 
Beirut Best Party City 2009
صيف بيروت الصاخب كان وجبة إعلامية دسمة لمراسل الـCNN Call Perry الذي سلط الضوء في تقريرين مختلفين على ليلها ونهارها وعلى نشاطاتها الثقافية والفنية والرياضية والسياحية التي حدثت صيف هذا العام فقد جال Perry في معظم المناطق اللبنانية خاصة تلك التي شهدت المهرجانات والإحتفالات والنشاطات المتنوعة، مسلّطاً الضوء على المدينة التي استحقت بحسب التقرير لقب Beirut Best Party City 2009
«كيف كانت الصيفيّة بلبنان؟»
لم تكن نسمات الصيف بالنسبة للبنانيين «عابرة» هذه السنة، فقد حملت معها إلى الأبناء.. والأقارب.. والأصدقاء من بلاد المهجر والمغتربات والتي يقيم فيها أكثر من 5 ملايين لبناني ينتشرون في كلّ أصقاع الأرض.. هذا الصيف انتظره الأهل المقيمون تماماً كما انتظره المغتربون الذين ملأوا جنبات الوطن ضجيجاً محبّباً فأتوا من كلّ مكان.. من البرازيل وأوستراليا وكندا والسعوديّة وفرنسا وألمانيا وأفريقيا وغيرها... ليتلوا فعل محبّة وانتماء لوطنهم لبنان. «المغترب إلتقت بعض هؤلاء المغتربين:
ليلى غانم - جنوب أفريقيا:
«الصيفيّة كانت جميلة جدّاً وفيها الكثير من المصطافين كما كانت مختلفة جدّاً عن السنوات الماضية.. الناس كانت «مبسوطة» وكان كلّ شيء مميّزاً والحركة في البلد نابضة بالحياة.. وفرصة كبيرة أن أكون في بلدي في هذا الوقت وأقضي به لحظات رائعة وأتمنّى أن يحلّ السلام بشكل دائم حتّى تكثر زياراتنا أكثر».
التفاصيل...