Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
سفيرة لبنان في سويسرا

سفيرة لبنان

في سويسرا

رلى نور الدين:

أتطلّع إلى تنظيم فعاليات تضيء على نجاحات اللبنانيين في سويسرا

 

اعداد: نسرين جابر

بالرّغم من أنّها تسلّمت مهامها سفيرة للبنان في سويسرا منذ فترة وجيزة، إلا أنّ خبرتها وتجربتها الغنيّة على الصعيد الديبلوماسي، إضافة إلى جوانب شخصيّتها الأنيقة والمثقّفة، إنّما تدلّ على أنّ اللبنانيين في سويسرا سيكون لهم موعد مع خير ممثّل لبلادهم في هذا البلد المميّز بالمعايير كلّها.

السفيرة رلى نور الدين أبت إلا أن تساعدنا في إنجاز هذا الملف، وكان لها حديث مع «المغترب» إليكم تفاصيله:

السفيرة رلى نور الدين من مواليد بيروت، درست في مدرسة Carmel Saint Joseph ثمّ في الجامعة الأميركيّة في بيروتAUB التي حازت فيها على شهادة بكالوريوس في الاقتصاد وماجستير في إدارة الأعمال. وإلى جانب اللغة الأم «العربيّة»، تتقن السفيرة نور الدين اللغات الفرنسيّة، الانكليزيّة، الاسبانيّة والإيطاليّة.

تجربتها العمليّة غنيّة ومنوّعة، فقد عملت لدى برنامج الأمم المتّحدة الانمائي UNDP في بيروت قبل انضمامها إلى السلك الديبلوماسي عام 1996، حيث تدرّجت في مناصب عديدة حتّى تعيينها سفيرة للبنان في شهر تمّوز 2017.

تولّت نور الدين مناصب ديبلوماسيّة عديدة خارج لبنان، كان أوّلها في سفارة لبنان في «بوينس ايرس» عام 1999، ثمّ عُيّنت لدى بعثة لبنان الدّائمة لدى المنظّمات الدوليّة في جنيف عام 2001، وانتقلت بعدها إلى سفارة لبنان في واشنطن عام 2004. ثمّ كانت لها محطّة طويلة في بيروت حيث انتُدبت إلى مكتب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بصفة مستشار ديبلوماسي، لتُعيَّن بعدها مستشاراً لدى سفارة لبنان في باريس (2010-2017).

 

.. خيرة المغتربين حول العالم

عن الجالية اللبنانيّة في سويسرا، بدأت السفيرة نور الدين حديثها لـ «المغترب» بالقول إنّ «السفارة في برن تقدّر وجود حوالى 20 ألف لبناني في سويسرا، معظمهم يحملون الجنسيتَين اللبنانيّة والسويسريّة، وقد قدموا إلى سويسرا بشكل أساسي خلال الحرب الأهليّة ومكثوا فيها». وأضافت: «يعمل اللبنانيون المقيمون في جنيف أساساً في مجال المصارف والمجوهرات والساعات، كما أنّ هناك عدداً لا بأس به يعمل لدى المنظّمات الدوليّة. أمّا في زيوريخ فغالبيّة اللبنانيين يعملون في تجارة السيّارات، وفي لوزان ثمّة عدد لا بأس به من الطلاب والأساتذة والباحثين. وقد توجّهت الجالية اللبنانيّة تاريخيّاً إلى الكانتونات الناطقة باللغة الفرنسيّة نظراً للبعد الفرنكوفوني للثقافة اللبنانيّة».

وأردفت نور الدين قائلة: «يُعتبر اللبنانيون في سويسرا من خيرة المغتربين حول العالم، فهم ناجحون في مجالات أعمالهم ومتميّزون، وقد اكتسبوا صفات إيجابيّة جدّاً بفعل إقامتهم في سويسرا وتفاعلهم البنّاء مع قوانينها وأنظمتها».

عن الصعوبات التي تواجهها بصفتها سفيرة للبنان هناك، أكّدت نور الدين: «لا صعوبات تواجهني في سويسرا منذ أن توليت مهامي، بل وجدتُ العمل ميسّراً إلى حدّ كبير بفعل العلاقات التاريخيّة والوطيدة التي تجمع بين لبنان وسويسرا، إضافة إلى طبيعة الشعب السويسري السلسة ودرجة المهنيّة العالية الموجودة لدى كلّ مَن أتعامل معه. كما أنّ اللبنانيين هنا يتمتّعون بسمعة طيّبة ولديهم دور فاعل في مجالات عديدة ما يسهّل دائماً مهمّة سفير لبنان حيثما وُجد».

وفي ما خصّ أبناء الجالية، أكّدت نور الدين أيضاً أن «لا صعوبات تُذكر بالنسبة إلى اللبنانيين في سويسرا، لأنّهم من جهة ملتزمون بقوانين الاتّحاد السويسري ويحترمون الأنظمة المرعيّة، ولأنّ سويسرا من جهة أخرى هي بلاد حقوق الانسان والتنوّع والانفتاح على الآخر وقد استقبلت اللبنانيين عبر السنين بكلّ إيجابيّة».

 

ممارسة ديمقراطيّة.. وتميّز متنوّع

«ما الذي يميّز سويسرا عن غيرها من دول العالم، وخصوصاً البلدان التي تضمّ جاليات لبنانيّة»؟ أجابت: «تتميّز سويسرا بنظامها الفيديرالي وبممارسة ديمقراطيّة تكاد تكون كاملة، حيث يشارك السويسريون- اقتراعاً واستفتاءً- في أبسط تفاصيل الحياة العامّة وبشكل دوري. وأعتقد أنّ اللبنانيين المجنّسين في سويسرا ينعمون بهذه الممارسة الديمقراطيّة، وهي تجربة غنيّة وفريدة في ديمقراطيّات العالم». وتابعت: «أمّا على الصعيد المعيشي، فتُعتبر سويسرا من أجمل دول العالم وأرقاها، حيث تتميّز بأنظمة دراسة وطبابة وعمل متقدّمة جدّاً، وبالتالي فإنّ اللبنانيين المقيمين فيها يستفيدون من هذا المناخ إلى حدّ بعيد».

أمّا لجهة مناخ الاستثمار فيها، فلفتت نور الدين إلى أنّ سويسرا «تتمتّع بجودة عالية في الانتاج والتصنيع، وهي سبّاقة في مجال الابتكارات. وأشجّع رجال الأعمال اللبنانيين على الاستثمار فيها واستغلال قطاعاتها الحديثة بما يفيد أيضاً الأسواق والمنتجات اللبنانيّة، مع التنويه بضرورة احترام المعايير الموضوعة لولوج الأسواق السويسريّة». مشيرة إلى وجود عدد من التجمّعات لرجال الأعمال السويسريين واللبنانيين وغرف التجارة التي تعمل كلّها لتعزيز التبادل التجاري بين البلدَين.

السفيرة رلى نور الدين التي تتطلّع إلى إنجاز مهمّتها على أكمل وجه، مؤكّدة: «كسفيرة للبنان أنا في خدمة بلادي حيثما وُجدت وفي أيّة مهمّة كُلّفت»، تقيم بمفردها في برن بينما عائلتها الكبيرة موجودة في لبنان. وختمت بالقول: «أشكر جهود مجلّة «المغترب» للإضاءة على عمل سفارات لبنان حول العالم ونشاطات الجاليات اللبنانيّة في عدد من بلدان الاغتراب، وهو الجهد الذي يتماشى مع توجّه وزارة الخارجيّة والمغتربين في تزخيم وجود الانتشار اللبناني وربطه ببعضه تحقيقاً لمصلحة لبنان في الحفاظ على رسالته القائمة على الحوار والسلام والانفتاح».

 

لدينا نشرة